الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٤ - مساع فاشلة لأبي سفيان
فقال: مري ابنك هذا-أي الحسن بن علي «عليهما السلام» -فيجير بين الناس، فيكون سيد العرب الى آخر الدهر.
قالت: و اللّه ما بلغ ابني ذلك، أن يجير بين الناس، و ما يجير أحد على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
(و في نص آخر: ما يدري ابناي ما يجيران من قريش) [٢].
(زاد في الحلبية قوله: «قال: فكلمي عليا. .
فقالت: أنت تكلمه.
فكلم عليا فقال: يا أبا سفيان، إنه ليس أحد من أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يفتئت على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بجوار») [٣].
[٢] -المعرفة) ص ٣ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٩٤ و راجع: البحار ج ٢١ ص ١٠٢ و ١٢٦ و مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص ٤٦٨ و إعلام الورى ج ١ ص ٢١٧ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٧٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٧ ص ٣٦٣.
[١] البحار ج ٢١ ص ١٢٦ و إعلام الورى ج ١ ص ٢١٨.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٣ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٩٣ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٢٦ و البداية و النهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٤ ص ٣٢٠ و (ط مكتبة المعارف) ج ٢ ص ٢٧٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٣٠ و السيرة النبوية لابن هشام (ط مكتبة محمد علي صبيح) ج ٤ ص ٨٥٦ و عيون الثر ج ٢ ص ١٨٤ و راجع: الإرشاد ج ١ ص ١٣٣ و البحار ج ٢٢ ص ٧٧ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٤٢ و زاد المعاد ج ١ ص ١١٤٧.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٣ و (ط دار المعرفة) ص ٣.