الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٧ - التدخل الإلهي
بدر، فغفر لهم، فقال لهم: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم [١].
و في نص القمي: «و لكن أهلي و عيالي كتبوا إلي بحسن صنيع قريش إليهم، فأحببت أن أجازي قريشا بحسن معاشرتهم، فأنزل اللّه الخ. .» [٢].
و لفظ أبي رافع، فقال: يا رسول اللّه لا تعجل علي، إني كنت امرءا ملصقا في قريش، و لم أكن من أنفسهم، و كان من معك من المهاجرين لهم قرابة يحمون أموالهم بها و أهليهم بمكة، و لم يكن لي قرابة، فأحببت إذ فاتني ذلك من بينهم أن أتخذ فيهم يدا أحمي بها قرابتي. و ما فعلت ذلك كفرا بعد إسلام.
[١] البحار ج ٢١ ص ٩٤ و ٩٥ عن مجمع البيان ج ٩ ص ٢٦٩ و ٢٧٠ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٩ و مسند أبي يعلى ج ١ ص ٣١٨ و ٣١٩ و ٣٢١ و الدرر لابن عبد البر ص ٢١٤ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٧ ص ٢٦٦ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٣ ص ٤٤٨ و جامع البيان للطبري ج ٢٨ ص ٧٧ و أسباب نزول الآيات ٢٨٣ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٣٢٩ و راجع: تفسير السمرقندي ج ٣ ص ٤١٣ و المحرر الوجيز في تفسير القرآن العزيز لابن عطية الأندلسي ج ٥ ص ٢٩٣ و زاد المسير ج ٨ ص ٣ و تفسير الرازي ج ٣٢ ص ١٥٣ و التسهيل لعلوم التنزيل للغرناطي الكلبي ج ٤ ص ١١٢ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٤٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٢٤ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٤٢ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٨٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٣٧ و السيرة الحلبي (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ١٢ و شرح إحقاق الحق ج ٣١ ص ٧.
[٢] البحار ج ٢١ ص ١١٢ و ج ٧٢ ص ٣٨٨ و التفسير الأصفى ج ٢ ص ١٢٩٠ و التفسير الصافي ج ٥ ص ١٦١ و ج ٧ ص ١٦٦ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٣٠٠ و تفسير الميزان ج ١٩ ص ٢٣٥ و تفسير القمي ج ٢ ص ٣٦٢.