الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٦ - التدخل الإلهي
و في نص آخر: أنها أخرجت الكتاب من حجزتها، و الحجزة معقد الإزار و السراويل [١].
و حسب نص أورد في البحار: أن حاطبا قال: و اللّه ما كفرت منذ أسلمت، و لا غششتك منذ صحبتك، و لا أجبتهم منذ فارقتهم، و لكن لم يكن أحد من المهاجرين إلا و له بمكة من يمنع عشيرته، و كنت (عريرا) عزيزا فيهم. (العرير: الغريب) ، و كان أهلي بين ظهرانيهم، فخشيت على أهلي، فأردت أن أتخذ عندهم يدا، و قد علمت أن اللّه ينزل بهم بأسه، و إن كتابي لا يغني عنهم شيئا.
فصدقه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و عذره، فقام عمر بن الخطاب و قال: دعني يا رسول اللّه أضرب عنق هذا المنافق.
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : و ما يدريك يا عمر، لعل اللّه اطّلع على أهل
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٥ و (ط دار المعرفة) ص ١١ و عمدة القاري ج ١٥ ص ١٢ و راجع: الخرائج و الجرائح ج ١ ص ٦٠ و البحار ج ١٨ ص ١١٠ و صحيح البخاري ج ٤ ص ٣٩ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٣٦ و عمدة القاري ج ١٤ ص ٢٥٥ و ج ١٥ ص ١١ و تحفة الأحوذي ج ٩ ص ١٤١ و مسند بن أبي يعلى ج ١ ص ٣٢٠ و تخريج الأحاديث ج ٣ ص ٤٤٩ و ٤٥١ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٢٣ و جامع البيان ج ٢٨ ص ٧٦ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٤ ص ٢٢٤ و المحرر الوجيز في تفسير القرآن العزيز لابن عطية الأندلسي ج ٥ ص ٢٩٣ و تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٥١ و التسهيل لعلوم التنزيل للغرناطي الكلبي ج ٤ ص ١١٢ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٧٠ و إمتاع الأسماع ج ٩ ص ١٢٣ و ج ١٣ ص ٣٧٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٨٠.