الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠ - مواقف مزعومة، بل موهومة
و العمومة، و الإخوان و بنو العم، و أبعدهم عنك قريب فامنن عليهم، منّ اللّه عليك، أو فادهم يستنقذهم اللّه بك من النار، فتأخذ منهم ما أخذت قوة للمسلمين، فلعل اللّه يقبل بقلوبهم إليك. .
ثم قام فتنحى ناحية، و لم يجب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، ثم عاد إليه، فقال له مثل مقالته الأولى، و قال أيضا: لا تكن أول من يستأصلهم، يهديهم اللّه خير من أن تهلكهم. فسكت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و تنحى أبو بكر ناحية، ثم عاد إليه، فأعاد عليه نفس الكلام [١].
٥-ما معنى: أن يهنئ أبو سفيان عمر بن الخطاب بانتصار المشركين في أحد، و يقول له: أنعمت عينا، قتلى بقتلى بدر [٢].
و ما معنى قول أبي سفيان لعمر آنئذ: إنها قد أنعمت يا ابن الخطاب، فيقول عمر: إنها [٣].
٦-إن خالد بن الوليد رأى عمر بن الخطاب في أحد، و كان خالد في كتيبة خشناء، فما عرف عمر أحد غيره، قال خالد: فنكبت عنه، و خشيت
[١] راجع: المغازي ج ١ ص ١٠٧-١٠٩ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ١٧٣ و ١٧٤ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٩ ص ٢٤٤.
[٢] المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٦٦ و تفسير القرآن للصنعاني ج ١ ص ١٣٦ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ١٧١.
[٣] تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٤١٢ و الأوائل لأبي هلال العسكري ج ١ ص ١٨٤ و ١٨٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٣١ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ١٧١.