الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠١ - جيش الإسلام في مر الظهران
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «اشهدوا أن لا اله الا اللّه و أني رسول اللّه» .
فشهد بديل، و حكيم بن حزام.
و قال أبو سفيان: ما أعلم ذلك، و اللّه إن في النفس من هذا لشيئا بعد، فارجئها [١].
و عند أبي شيبة، عن أبي سلمة، و يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أنه قيل لحكيم بن حزام: بايع.
فقال: أبايعك و لا أخر إلا قائما.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أما من قبلنا فلن تخر إلا قائما. انتهى [٢].
و قيل لأبي سفيان ذلك، فقال: كيف أصنع باللات و العزى؟
فقال عمر بن الخطاب-و هو خارج القبة-: إخرأ عليها، أما و اللّه لو كنت خارج القبة ما قلتها.
فقال أبو سفيان: من هذا؟
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٦ عن ابن عقبة و الواقدي، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٩ و (ط دار المعرفة) ص ١٨ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨١٥ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٦ عن ابن أبي شيبة، و الفايق في غريب الحديث ج ١ ص ٣١٢ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٣٣ و غريب الحديث لابن سلام ج ٢ ص ١٣٢ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥٢٨.