الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٦ - ٢-سرية كرز بن جابر إلى العرنيين
و في الإكتفاء: فأتي بهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مرجعه من غزوة ذي قرد، فأمر بهم فقطعت أيديهم، و أرجلهم.
و في رواية: و سمرت أعينهم، و صلبوا هناك.
و في البخاري: فأمر بمسامير فأحميت، فكحلهم، و قطع أيديهم، و ما حسمهم، ثم ألقوا في الحرة و هي أرض ذات حجارة سود، يستقون، فما سقوا حتى ماتوا.
قال أنس: فكنت أرى أحدهم يكد، أو يكدم الأرض بفيه، من العطش، ليجد بردها [١]، فلا يجده، حتى ماتوا على حالهم.
و أنزل اللّه فيهم: إِنَّمٰا جَزٰاءُ اَلَّذِينَ يُحٰارِبُونَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي اَلْأَرْضِ فَسٰاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاٰفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ اَلْأَرْضِ ذٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي اَلدُّنْيٰا وَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ عَذٰابٌ عَظِيمٌ الآية [٢].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠ و ١١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٨٥ و الدر المنثور ج ٢ ص ٢٧٧ و ٢٧٨ عن مصادر كثيرة. و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١١٦ و ١١٧ و مسند أحمد ج ٢ ص ٢٨٧ و عن سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٣١ و عن الجامع الصحيح للترمذي ج ١ ص ٤٩ و سنن النسائي ج ٧ ص ٩٨ و راجع: عون المعبود ج ١٢ ص ١٧ و سنن النسائي ج ٢ ص ٢٩٦ و مسند أبي يعلي ج ٦ ص ٢٢٥ و ٤٦٦ و الفايق في غريب الحديث ج ١ ص ٢١٢ و الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج ٦ ص ١٤٨ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٢ ص ٥١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٠٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٤١.
[٢] سورة المائدة الآية ٣٣.