الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٢ - ٦-سرية زيد إلى العيص
فنادت زينب في الناس، حين صلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» الفجر: إني قد أجرت أبا العاص.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : ما علمت بشيء من هذا. و قد أجرنا من أجرت. ورد عليه ما أخذ [١].
و قد ذكر ابن عقبة: أن أسره كان على يد أبي بصير و أبي جندل بعد الحديبية.
و كانت هاجرت قبله، و تركته على شركه. .
و ردها النبي «صلى اللّه عليه و آله» عليه بالنكاح الأول.
قيل: بعد سنتين، و قيل: بعد ست سنين، و قيل: قبل انقضاء العدة.
و في حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: ردها بنكاح جديد سنة سبع [٢].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٧٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٨٣ و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٤٥ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٨٧ و ج ٨ ص ٣٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٧ ص ١٦ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٩٩ و عن الإصابة ج ٨ ص ١٥٢ و الآحاد و المثاني ج ١ ص ٣٩٨ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٤٨.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٧٧ و ١٧٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٨٤ و جواهر العقود للأسيوطي ج ٢ ص ٢٧ و نصب الراية ج ٣ ص ٣٩٩ و الفصول في الأصول للجصاص ج ٣ ص ١٦٣ و العلل لأحمد بن حنبل ص ٣١٣ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٤٩ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ٣٣ و حلية الأبرار ج ١ ص ٨٤ و البحار ج ١٩ ص ٣٥٤ و راجع سنن ابن ماجة ج ١-