الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٥ - عائشة أنا أم رجالكم
التحريم، و استحقاق التعظيم. و فيما عدا ذلك فكالأ جنبيات» [١].
و قال الصالحي الشامي: «و يقال لأزواج النبي «صلى اللّه عليه و آله» : أمهات المؤمنين الرجال، دون النساء، بدليل ما روي عن مسروق: أن امرأة قالت لعائشة: يا أمه.
فقالت: لست لك بأم؛ إنما أنا أم رجالكم.
فبان بذلك أن معنى الآية: أن الأمومة في الأمة المراد بها تحريم نكاحهن على التأبيد، كالأمهات» [٢].
لكن المروي عن أم سلمة رحمها اللّه يناقض ذلك، فقد روي أنها قالت: أنا أم الرجال منكم و النساء [٣].
و نقول:
[١] راجع: أنوار التنزيل للبيضاوي ج ٤ ص ١٥٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٤٦ و راجع: تفسير الماوردي ج ٤ ص ٣٧٥ و زاد المسير لابن الجوزي ج ٦ ص ١٨٢ و مسانيد أبي يحيى الكوفي ص ٨٤ و مسند أحمد ج ٦ ص ١٤٦ و أنوار التنزيل للبيضاوي ج ٤ ص ١٥٨ و الدر المنثور ج ٦ ص ٥٦٧ عن ابن سعد، و ابن المنذر، و البيهقي في سننه. و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٣ ص ٤٧٧. و راجع الحديث، أو ما بمعناه أيضا في: الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٢٣ و روح البيان للآلوسي ج ٧ ص ١٣٩ و أنوار التنزيل ج ٣ ص ١٥٨ و فتح القدير ج ٤ ص ٢٦٣ و السنن الكبرى ج ٧ ص ٧٠ و إكمال الكمال ص ١٣٦ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ٦٤ و ٦٧ و ١٧٩ و ٢٠٠.
[٣] الدر المنثور ج ٤ ص ١٧٩ و ج ٥ ص ١٨٣ و فتح القدير ج ٤ ص ٢٦٣ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ١٧٩ و ٢٠٠.