الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٨ - تناقض أسباب فرض الحجاب
رَحِيماً [١] .
٨-و في بعض الروايات: أن الناس لم يقوموا من مجلسهم في وليمة زينب، إلا بعد نزول آية الحجاب، و ضرب الرسول الحجاب [٢].
٩-و تذكر بعض الروايات عن قتادة: أن الذين أكلوا، و جلسوا يتحدثون، و طال مكوثهم، إنما كانوا في بيت أم سلمة، و أن الأمر بالحجاب قد صدر في هذه المناسبة [٣].
١٠-و في بعض الروايات: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» مر بنساء من نسائه، و عندهن رجال يتحدثون، فكره ذلك. و كان إذا كره الشيء عرف في وجهه.
فلما كان العشي خرج، فصعد المنبر، فتلا هذه الآية: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَدْخُلُوا بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلاّٰ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ. . [٤].
[١] البحار ج ٢٢ ص ١٩٠ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٩٦ و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ١٧٦.
[٢] المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٤٨ و ٤٩ و حاشية الصاوي على الجلالين ج ٣ ص ٢٨٥ و أشار في هامش المعجم الكبير إلى مصادر كثيرة.
[٣] الدر المنثور ج ٥ ص ٢١٣ عن عبد بن حميد، و ابن جرير، و جامع البيان ج ٢٢ ص ٢٨ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ٢٢٤ عن الثعلبي.
[٤] تفسير الماوردي ج ٤ ص ٤١٨ و أشار في هامشه إلى المصادر التالية: صحيح البخاري ج ٨ ص ٤٠٦ و ٤٠٧ و صحيح مسلم ج ٢ ص ١٠٥٠ و جامع البيان ج ٢٢ ص ٣٧ و الدر المنثور ج ٦ ص ٦٤٠ عن أحمد، و عبد بن حميد، و النسائي، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و البيهقي في سننه.