الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٥ - ألف ما الذي يخفيه النبي صلّى اللّه عليه و آله في نفسه؟ !
اللّه عنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها؛ فلما أتاه زيد يشكو إليه، قال: اتق اللّه، و أمسك عليك زوجك.
فقال: قد أخبرتك: أني مزوجكها، وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اَللّٰهُ مُبْدِيهِ. . .
و روي عن الإمام الرضا «عليه السلام» هذا المعنى أيضا [١].
فقد دل هذا الحديث على أمرين:
[١] راجع فيما روي عن الإمام السجاد و الإمام الرضا «عليهما السلام» : البحار ج ٢٢ ص ١٧٨ و ٢١٨ و ج ١١ ص ٧٢-٧٤ و ٧٨-٨٥ و تفسير القاسمي ج ٥ ص ٥١٧ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٤٧٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٧٨ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٦٠ و تفسير الصافي ج ٤ ص ١٩١ و ١٩٢ و البرهان (تفسير) ج ٣ ص ٣٢٦ و عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٨١ و نور الثقلين ج ٤ ص ٢٨١ و ٢٨٢ و ٢٨٣ و غرائب القرآن للنيسابوري (بهامش جامع البيان) ج ٢٢ ص ١٢. و راجع: بهجة المحافل ج ١ ص ٢٨٩ و شرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج ١ ص ٢٩٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٠ ص ٤٤٠ و ٤٤١ و شرح المواهب للزرقاني ج ٤ ص ٤١٠ و جامع البيان ج ٢٢ ص ١١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤٥ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٩٠ و ١٩١. و راجع أيضا: كنز الدقائق ج ١٠ ص ٣٩٤ و ٣٩٥ و ٣٩٦ و حدائق الأنوار ص ٣٠٦ و تفسير الماوردي ج ٤ ص ٤٠٦ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٦٦ و الدر المنثور ج ٥ ص ٢٠٣ عن الحكيم الترمذي، و ابن جرير، و ابن أبي حاتم، و البيهقي في الدلائل، و النهر الماد من البحر (مطبوع بهامش البحر المحيط) ج ٧ ص ٢٣٢ و البحر المحيط ج ٧ ص ٢٣٤.