الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٥ - ماذا يقول الأفّاكون؟ !
ماذا يقول الأفّاكون؟ !
و قد زعموا: أن زينب مكثت عند زيد ما شاء اللّه، ثم إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أتى ذات يوم بيت زيد، يطلبه، فلم يجده، و أبصر زينب قائمة في درع و خمار، و كانت بيضاء جميلة، ذات خلق، من أتم نساء قريش، فوقعت في نفسه، فأعجبه حسنها. (و في نص آخر: فهويها) فقال: سبحان اللّه مقلب القلوب، و انصرف.
و سمعت زينب التسبيحة، فلما جاء زيد ذكرتها له، ففطن، فألقي في نفسه كراهيتها، و الرغبة عنها في الوقت. (أو في وقت رآها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله») فأتى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: إني أريد أن أفارق صاحبتي الخ. . [١].
و في نص آخر: فمكثت عنده ما شاء اللّه، ثم رآها النبي «صلى اللّه عليه
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٥٠١ و راجع: الدر المنثور ج ٥ ص ٢٠٣ عن عبد بن حميد، و ابن المنذر، عن عكرمة. و راجع: تفسير الماوردي ج ٤ ص ٤٠٥ و أنوار التنزيل ج ٤ ص ١٦٣ و غرائب القرآن (بهامش جامع البيان) ج ٢٢ ص ١٢ و ١٣ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٩٠ و جامع البيان ج ٢٢ ص ١٨ و تاريخ الأمم و الملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٢٣٢ و زاد المسير ج ٦ ص ٢٠١.