الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦ - اللّه المزوج، و جبريل الشاهد
اللّه المزوج، و جبريل الشاهد:
لكن نصا آخر يقول: قالت زينب: خطبني عدة من قريش، فبعثت أختي حمنة بنت جحش إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أستشيره، فأشار بزيد، فغضبت أختي، و قالت: أتزوج بنت عمتك مولاك؟ ! ثم أعلمتني، فغضبت أشد من غضبها، فنزلت الآية، فأرسلت إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقلت: زوجني ممن شئت، فزوجني بزيد [١].
و في نص آخر عن مذكور مولى زينب، قالت: خطبني عدة من أصحاب النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، (أو من قريش) فأرسلت إليه أخي يشاوره في ذلك.
و في نص آخر: أرسلت أختي حمنة إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فقال: فأين هي ممن يعلمها كتاب ربها، و سنة نبيها؟ !
[٢] -الكبير ج ٨ ص ١٠٥ و نيل الأوطار ج ٦ ص ٣٢١ و مستدرك سفينة البحار ج ١٠ ص ٤٥٠ و مسند أحمد ج ٣ ص ١٧٢ و ٢٢٧ و الفوائد المنتقاة ص ٨٥ و إرواء الغليل ج ٧ ص ٣ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٩٢ و المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٤٣ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٦١٥ و السنن الكبرى ج ٤ ص ١٤٩ و مسند أبي يعلى ج ٦ ص ٩٢ و ١٨٠ و الآحاد و المثاني ج ٥ ص ٤٢٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٥٦ و ج ١١ ص ٢٠٢ و البداية و النهاية لابن الأثير ج ٥ ص ٢٢٦ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ١٠٧ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣٠٤ و مسند أبي الجعد ص ٢١٨ و عون المعبود ج ١٠ ص ١٤٩ و فتح الباري ج ٩ ص ١٩٤ و صحيح مسلم ج ٤ ص ١٤٩.
[١] البحار ج ٢٢ ص ١٧٧ و تفسير مجمع البيان ج ٨ ص ١٦١ و راجع: الدر المنثور ج ٥ ص ٢٠٣.