الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٩ - أين كانت اللقاح؟ !
على قطع أيديهم و أرجلهم [١].
و من الواضح: أن قطع الأيدي و الأرجل هو عقوبة المفسد في الأرض، و قد صرح بها القرآن الكريم، و ليست هي من المثلة المنهي عنها.
عدد الرعاة المقتولين:
و قد ذكرت الروايات تارة أنهم قتلوا يسارا فقط.
و جاء في رواية أخرى: ثم مالوا على الرعاء فقتلوهم.
و في نص ثالث: فقتلوا الراعيين، و جاء الآخر، فقال: قتلوا صاحبيّ، و ذهبوا بالإبل [٢].
فما هذا التناقض في عدد من قتلوا من الرعاء؟
أين كانت اللقاح؟ ! :
قد ذكرت الرواية السابقة: أن اللقاح كانت بناحية الجماوات، و لكن هناك رواية أخرى تقول: إن اللقاح كانت بذي الجدر، غربي جبال عير، على ستة أميال من المدينة [٣]و هي بناحية قباء.
[١] المسند للشافعي ص ٣١٥ و الأم للشافعي ج ٤ ص ٢٥٩ و السنن الكبرى ج ٩ ص ٧٠.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١١٥ و ١١٩ و فتح الباري ج ١ ص ٢٩٢ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ١٨٠.
[٣] تاريخ الخميس ج ٢ ص ١١ و راجع: وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٧٤ و ١١٧٥ و تركة النبي «صلى اللّه عليه و آله» لحماد البغدادي ص ١٠٧ و الطبقات الكبرى ج ١ ص ٤٩٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٢٣٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٢٣.