الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٥ - ٥-سرية زيد إلى بني سليم
و مر رجل من المسلمين، فحمل ابن مسلمة حتى ورد به المدينة.
٤-سرية أبي عبيدة إلى ذي القصّة:
ثم بلغ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أنهم يريدون أن يغيروا على سرح المدينة، الذي كان يرعى بعيدا عنها بسبعة أميال ببطن هيفاء، فسار إليهم في ربيع الآخر من سنة ست أبو عبيدة بن الجراح في أربعين رجلا إلى مصارعهم، فأغاروا عليهم في عماية الصبح، فأعجزوهم هربا في الجبال، و أسروا رجلا واحدا، فأسلم و تركه، و أخذوا نعما من نعمهم فاستاقوها، و رثّة من متاعهم، و قدموا المدينة، فخمسه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و قسم ما بقي عليهم [١].
٥-سرية زيد إلى بني سليم:
و في ربيع الآخر من سنة ست كانت سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم أو الجموح: (و هي ناحية من بطن نخل على أربعة أميال من المدينة) ، فأصابوا امرأة من مزينة يقال لها: حليمة، فدلتهم على محلة من محال بني سليم، فأصابوا نعما، و شاء، و أسرى. فكان فيهم زوج حليمة المزنية.
[٢] -و ج ٦٥ ص ١٢٥ و سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٥١٨ و معجم البلدان ج ٤ ص ٣٦٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ١٥٧ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٨٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٨٦.
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٧٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٧٩ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٩٧ و الثقات ج ١ ص ٢٨٣ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٨٦.