الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٢ - كيف علم ابن الأكوع بالغارة؟ !
٢-إن رواية أخرى، عن سلمة نفسه يصرح فيها: بأنه إنما علم بالإغارة على اللقاح من عبد لعبد الرحمن بن عوف. و قد التقى به حينما خرج سلمة مع رباح قبل أن يؤذن بلال للفجر.
فقال له سلمة: و يحك ما لك؟
قال: أخذت لقاح رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
قلت: من أخذها؟
قال: أخذها غطفان و نزار.
و كان سلمة راكبا على فرس لطلحة، أو لأبي طلحة [١].
و في نص آخر: أنه علم بالغارة على السرح من رباح غلام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فأعطاه سلمة الفرس الذي معه، و أرسله إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ليخبره بالإغارة على السرح [٢].
[١] راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٩٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٨٩ و مسند أحمد ج ٤ ص ٤٩ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٩١ و السنن الكبرى ج ٩ ص ٨٨ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥٥٦ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٢٧ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٥٣ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٨٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٢ ص ٩٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٥٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٧٣ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٣.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٩١ و السنن الكبرى ج ٩ ص ٨٨ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٥٣ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٥٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٩٦.