الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩ - من هو المغير؟
و لماذا هذا الإصرار من أبي ذر، ليكون مع تلك اللقاح؟ !
و إذا كان يرغب في الخلوة بنفسه، و باكتساب الثواب في عبادة ربه، فلما ذا يحمل معه ولده و زوجته إلى ذلك المكان النائي و غير المأمون؟ !
و هل كان الرجال الآخرون-و هم ثلاثة-يحملون معهم نساءهم و أبناءهم أيضا؟ !
و ما الذي جرى على تلك النسوة و الأبناء؟ !
أم أنهم تركوهم وراءهم في المدينة حيث الأمن و الأمان؟ ! أم تراهم كانوا عزبا و ليس لهم نساء و لا أطفال؟ !
من هو المغير؟ :
و بينما نجد في الروايات: أن عيينة بن حصن كان هو المغير، فإن روايات أخرى تقول: إن المغير هو عبد الرحمن بن حصن [١]الفزاري.
و قد جمعوا بين القولين: بأنه قد يكون البادئ هو عبد الرحمن، و جاء
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥ عن المشكاة و غيرها، و مسند أحمد ج ٤ ص ٤٩ و ٥٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٨٨ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٢٤ و ٣٥٣ و عون المعبود ج ٧ ص ٣٠٣ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥٥٦ و صحيح ابن حبان ج ١٦ ص ١٣٣ و الفائق ج ١ ص ٧٧ و ج ٢ ص ١٣٥ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٨٢ و الثقات ج ١ ص ٣٠٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٢ ص ٩٥ و ٩٧ و أسد الغابة ج ١ ص ٥٦ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٢٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٥٦ و البداية و النهاية ج ٤ هامش ص ١٧٠ و ١٧١ و ١٧٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٠٧.