الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٧ - أبو بكر إلى كراع الغميم
بل إن الحديث المتقدم قد ذكر: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد تجاوز عسفان حتى وصل إلى الرجيع، و هو ماء لهذيل بين عسفان و مكة [١]، أو ماء قرب الهدة بين مكة و الطائف [٢]. و قد أقام هناك يومين، ثم أرسل السرايا في كل ناحية فلم يجدوا أحدا. . ثم أرسل الفارسين إلى كراع الغميم، و عادا إليه.
فهل يمكن أن يقطع هذه المسافات كلها، ذهابا و إيابا في مدة أربعة عشر يوما؟ ! ! ثم هو يبقى يومين في ذلك المكان أيضا؟ !
و هل يبقى وقت لإرسال فارسين إلى كراع الغميم أولا، ثم يبقى وقت آخر لإرسال أبي بكر في عشرة فوارس إلى كراع الغميم مرة أخرى؟ !
[١] معجم ما استعجم ج ٢ ص ٦٤١ و ٦٤٢ و راجع المصادر التي تقدمت في هذا الكتاب: ج ٨ ص ١٧٣ و راجع: المسالك و الممالك ص ١١٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٢٦ و المناقب لابن شهر آشوب ج ١ ص ١٩٤ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٥٤ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٣٢٧ و ٣٢٨ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٦٧ و إعلام الورى ج ١ ص ١٨٥ و راجع: مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٦٨ و البحار ج ٢٠ ص ١٥٠ و ٢١٤ و تفسير الإمام العسكري ص ٢١٤ و ٢١٥ و تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٢٤٨ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٥٥ و تاريخ خليفة بن خياط ص ٤٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٧١ و ٧٣ و تاريخ ابن خلدون ق ٢ ج ٢ ص ٢٧.
[٢] معجم البلدان ج ٣ ص ٢٩ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢١٧ و مراصد الإطلاع ج ٣ ص ١٤٥٤ و ج ٢ ص ٦٠٦ و كتاب المنمق للبغدادي ص ١٣٩ و معجم البلدان ج ٣ ص ٢٩ و تاريخ خليفة بن خياط ص ٤٣ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٥٥ و البحار ج ٢٠ ص ٢١٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢١٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٧١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٦٦٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٢٦.