الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩ - سقوطه صلّى اللّه عليه و آله عن الفرس و نسخ حكم شرعي
و في غيره: انفكت قدمه [١].
و في رواية: أن الأصحاب كانوا يقتدون به قياما، فأمرهم بالجلوس، و قال: إنما جعل الإمام إماما ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، و إذا سجد فاسجدوا، و إذا جلس فاجلسوا.
قال الديار بكري: «لكن عند أكثر العلماء هذا الحديث منسوخ؛ لأنه صح أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» صلى في مرض موته جالسا، و الأصحاب اقتدوا به قياما، و النبي «صلى اللّه عليه و آله» قرره» [٢].
قال الأشخر اليمني: إنه «صلى اللّه عليه و آله» «كان يصلي بالناس جالسا، و أبو بكر و الناس يصلون خلفه قياما، كما رواه الشيخان و غيرهما عن عائشة.
[١] راجع: شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٩٦ و اختلاف الحديث للشافعي ص ٦٦ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٢ ص ٢٢٤ و ج ٨ ص ٣٧٧ و فتح الباري ج ١ ص ٤١٠ و مسند الحميدي ج ٢ ص ٥٠٢ و صحيح مسلم بشرح النووي ج ٤ ص ١٣٠ و ١٣١ و المصنف للصنعاني (ط سنة ١٤٢٣ ه) ج ٢ ص ١٨٨ و ١٨٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ١٦٦ و إرواء الغليل ج ٢ ص ١١٩ و مسند أحمد ج ٣ ص ٢٠٠.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٥٠٢ و ٥٠٣ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٩٦ و شرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ص ٢٩٦ و اختلاف الحديث للشافعي ص ٦٧ و راجع: المصنف لابن أبي شيبة ج ٢ ص ٢٢٤ و ج ٨ ص ٣٧٧ و عون المعبود (ط دار الكتب العلمية) ج ٢ ص ٢١٨ و ٢١٩ و الموطأ ج ١ ص ١٣٥ و تحفة الأحوذي ج ٢ ص ٢٩١-٢٩٥ و سير أعلام النبلاء ج ٢٣ ص ١٣٠.