الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٩ - روحيات زينب
غيره. و قد كان اعتزل نساءه تسعا و عشرين ليلة.
فلما قالت زينب الذي قالت: بعث اللّه عز و جل جبرئيل إلى محمد «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَلْحَيٰاةَ اَلدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا فَتَعٰالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَرٰاحاً جَمِيلاً، وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلدّٰارَ اَلْآخِرَةَ فَإِنَّ اَللّٰهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنٰاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً الآيتين كلتيهما.
فقلن: بل نختار اللّه و رسوله، و الدار الآخرة [١].
٣-و عن أبي جعفر «عليه السلام» قال: إن زينب بنت جحش قالت لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : لا تعدل، و أنت نبي؟ ! .
فقال لها: تربت يداك، إذا لم أعدل فمن يعدل؟
قالت: دعوت اللّه يا رسول اللّه، ليقطع يداي (يدي) ؟
فقال: لا، و لكن لتتربان.
فقالت: إنك إن طلقتنا وجدنا في قومنا أكفاءنا، فاحتبس الوحي عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . . ثم ذكر نزول آية التخيير لهن [٢].
[١] البحار ج ٢٢ ص ٢١٩ و راجع ص ٢١٢ عن الكافي ج ٦ ص ١٣٨ و البرهان في تفسير القرآن ج ٣ ص ٣٠٧ و نور الثقلين ج ٤ ص ٢٦٥ و كنز الدقائق ج ١٠ ص ٣٦٤ و تفسير الميزان ج ١٦ ص ٣١٥ و جامع البيان ج ٢١ ص ١٩٠ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٣ ص ٤٨٩.
[٢] البحار ج ٢٢ ص ٢١٣ و ٢٢٠ و الكافي ج ٦ ص ١٣٩ و تفسير البرهان ج ٣ ص ٣٠٧ و نور الثقلين ج ٤ ص ٢٦٦ و كنز الدقائق ج ١٠ ص ٣٦٤ و ٤٦٥ و تفسير الصافي ج ٤ ص ١٨٥ و التفسير الأصفى ج ٢ ص ٩٩٠ و من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ٥١٧.