الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٥ - علاقات حميمة بين زينب و عائشة! !
علاقات حميمة بين زينب و عائشة! !
و من الأمور الجديرة بالتأمل هنا: هذا الود و المحبة بين عائشة و زينب بنت جحش، رغم أن زواج النبي «صلى اللّه عليه و آله» بزينب كان في بداية الأمر قد ثقل على عائشة، و قد أقلقها و أهمها هذا الأمر، و أخذها منه ما قرب و ما بعد. .
و قد اعترفت عائشة بامتياز زينب عليها في بيت الزوجية، و أنها هي التي كانت تساميها من بين سائر نسائه «صلى اللّه عليه و آله» .
و لكن سرعان ما انقلبت الأمور، و أصبحت زينب في موقع الحظوة لدى عائشة، و صارت تمدحها بقولها: ما رأيت امرأة قط خيرا في الدين من زينب، و أتقى للّه، و أصدق حديثا، و أوصل للرحم، و أعظم أمانة و صدقة [١].
[١] أسد الغابة ج ٥ ص ٤٦٥ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٤ ص ٣١٦ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢١٣ و ٢١٤ عن صحيح مسلم، في فضائل الصحابة. و مسند أحمد ج ٦ ص ١٥١ و حياة الرسول و فضائله ص ٢٠٨ و حلية الأولياء ج ٢ ص ٥٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٨٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٠٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٢١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٤٨ و شرح المواهب للزرقاني ج ٤ ص ٤١٤ و روح البيان ج ٧ ص ١٨١ و صحيح مسلم-