الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٨ - تغطية الوجه في حياة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢-إن سبب حرب الفجار هو أن بعضهم أراد امرأة على كشف وجهها، في قصة شبيهة لما جرى للمرأة التي كانت سببا لحرب قينقاع، فراجع [١].
٣-حديث المرأة التي أرادها بنو قينقاع على كشف وجهها، فامتنعت، ثم كانت غزوة بني قينقاع بسبب ذلك [٢].
٤-زعموا: أن عائشة حينما تخلفت عن الجيش في غزوة المريسيع، و صادفها صفوان بن المعطل خمرت وجهها بجلبابها منه [٣].
٥-إنه حين زواج علي بالسيدة الزهراء «عليهما السلام» ، جاءت أم سلمة بالصديقة الطاهرة إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فكشف الرداء عن وجهها، حتى رآها علي [٤].
٦-استأذن أعمى على فاطمة «عليها السلام» ، فحجبته.
فقال لها النبي «صلى اللّه عليه و آله» : لم حجبته و هو لا يراك؟
فقالت: إن لم يكن يراني، فأنا أراه، و هو يشم الريح.
[١] راجع: المنمق ص ١٦٣ و الأغاني ج ١٩ ص ٧٤ و العقد الفريد ج ٣ ص ٣٦٨.
[٢] راجع: الجزء الرابع عشر من هذا الكتاب.
[٣] راجع: الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٣٧ و ١٣٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣ و ٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٠٨ و المغازي للواقدي ج ١ ص ١٧٦.
[٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ٤١ و البحار ج ٤٣ ص ٤٦ و مسند فاطمة الزهراء «عليها السلام» ص ٢٠٠-٢٠٥.