الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٦ - قدماء اليونان
و المرأة المحترمة لا تستطيع أن تبدي نفسها لغير زوجها و أبنائها، و لا يمكنها الإنتقال خارج دارها إلا مستورة بقناع سميك [١].
المملكة الرومانية:
و في دائرة المعارف الكبرى: أن النساء في المملكة الرومانية «كن يغالين في الحجاب لدرجة أن الداية-القابلة-لا تخرج من دارها إلا مخمورة [٢]، و وجهها ملثم باعتناء زائد، و عليها رداء طويل يلامس الكعبين، و فوق ذلك كله عباءة لا تسمح برؤية شكل قوامها» [٣].
قدماء اليونان:
قال الدكتور محمود سلام زناتي عن المرأة في التقاليد اليونانية القديمة: «إذا خرجت تلزمها التقاليد بوضع حجاب ثقيل، يخفي معالم وجهها، و أن يرافقها أحد أقاربها الذكور، أو أحد الأرقاء» .
و قالوا عنها: «إنها كانت تحبس في البيت» [٤].
و قالوا أيضا: «و لقد كان في وسعها إذا تحجبت الحجاب اللائق بها، و صحبها من يوثق به أن تزور أقاربها و أخصائها، و أن تشترك في الإحتفالات الدينية، و منها مشاهدة التمثيل. أما فيما عدا هذا فقد كان
[١] قصة الحضارة ج ٣ ص ١٨١.
[٢] أي: لا بسة خمارها.
[٣] المرأة المعاصرة ص ٤١ و حقوق المرأة و شؤونها الاجتماعية ص ٦٦.
[٤] قصة الحضارة ج ٧ ص ١١٧.