الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤ - هل كانت زينب متزوجة قبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ !
حينما انتقلت إلى بيت الزوجية عنده.
٢-هناك روايات تحدثت عن أن زيدا قد منع عن زينب بعد أن رآها النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و أحبها، حيث إن زيدا لم يستطعها بعد ذلك، رغم أنها كانت لا تمتنع منه. و قد قدمنا: أنها روايات مكذوبة و لا تصح.
٣-إن قوله تعالى: فَلَمّٰا قَضىٰ زَيْدٌ مِنْهٰا وَطَراً زَوَّجْنٰاكَهٰا و قوله تعالى: لِكَيْ لاٰ يَكُونَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوٰاجِ أَدْعِيٰائِهِمْ إِذٰا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً ظاهر في أن زيدا قد وطئها و قضى و طره منها.
٤-لماذا تكون زينب عند زيد كالعارية فتبقى بكرا، و لا تكون سائر نسائه «صلى اللّه عليه و آله» عند أزواجهن السابقين عليه «صلى اللّه عليه و آله» كالعارية أيضا، فيبقين أبكارا مثلها؟ !
٥-قد أثبتنا في الجزء الثالث عشر من هذا الكتاب: أن عائشة لم تكن بكرا، لأنها كانت متزوجة برجل آخر، و كان لها منه ولد اسمه عبد اللّه، فراجع.
٦-دعوى: أن زيدا كان يعرف أن زينب بنت جحش حق النبي «صلى اللّه عليه و آله» لا دليل عليها. فهي لا تعدو كونها تخرصا و رجما بالغيب.
٧-إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» هو القائل: خير نسائكم الولود الودود. . فكيف أصبحت عائشة التي لم تلد خيرا من مارية أم إبراهيم؟ ! و بماذا امتازت على خديجة التي ولدت له الزهراء «عليها السلام» ؟ !
بل لماذا، و بماذا كانت تمتاز على سائر نسائه ممن لم يلدن له، كما لم تلد هي له؟ !
٨-ما معنى قوله: إن عائشة لم تلد لأنها كانت فوق التعينات، و لماذا