الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٢ - ي يراها فأعجبته!
ح: لا تمدنّ عينيك:
قال القاضي عياض و غيره عن زعمهم: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أحب زينب، و هي في حبالة زيد: «و لو كان ذلك لكان فيه أعظم الجرح، و ما لا يليق به، من مدّ عينيه إلى ما نهي عنه من زهرة الحياة الدنيا» ؟ ! [١].
قال تعالى: لاٰ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىٰ مٰا مَتَّعْنٰا بِهِ أَزْوٰاجاً مِنْهُمْ. . [٢].
ط: الحسد:
و قال عياض: و لكان هذا نفس الحسد المذموم، الذي لا يرضاه اللّه، و لا يتسم به الأتقياء، فكيف سيد الأنبياء «صلى اللّه عليه و آله» ؟ ! [٣].
ي: يراها. . فأعجبته! :
و قال القاضي عياض أيضا: «كيف يقال: يراها فأعجبته، و هي ابنة عمته، و لم يزل يراها منذ ولدت. و لا كان النساء يحتجبن منه «صلى اللّه عليه و آله» . و هو الذي زوجها لزيد؟» [٤].
[١] بهجة المحافل ج ١ ص ٢٩١ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٠ ص ٤٤١ و ج ١٢ ص ١١ و تفسير القاسمي ج ٥ ص ٥١٩ و الشفاء لعياض ج ٢ ص ١٨٩.
[٢] الآية ١٣١ من سورة طه، و الآية ٨٨ من سورة الحجر.
[٣] بهجة المحافل ج ١ ص ٢٩١ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ١١ و الشفاء ج ٢ ص ١٨٩.
[٤] بهجة المحافل ج ١ ص ٢٩١ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٠ ص ٤٤٠ و ٤٤١ و ج ٢ ص ١١ و تفسير القاسمي ج ٥ ص ٥١٧ و ٥٢١ و حاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج ٣ ص ٢٧٩ و الشفاء ج ٢ ص ١٩٠.