نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٠ - شرح المفردات
عَلِيماً». (النساء/ ١٤٨)
٤- «وَقَاتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا انَّ اللَّهَ سَمِيْعٌ عَلِيمٌ». (البقرة/ ٢٤٤)
٥- «وَانِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِى إِلَىَّ رَبِّى انَّهُ سَميعٌ قَرَيبٌ». (سبأ/ ٥٠)
٦- «هُنَالِكَ دَعَا زَكَريَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لى مِنْ لَّدُنْكَ ذُرِّيَةً طَيِّبَةً انَّكَ سَمْيعُ الدُّعَاءِ». (آل عمران/ ٣٨)
٧- «وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا انَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ». (البقرة/ ٢٣٣)
٨- «إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبيرٌ بَصِيرٌ». (فاطر/ ٣١)
٩- «فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ امْرِى إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ».
(غافر/ ٤٤)
١٠- «اوَلَمْ يَرَوْا الَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ الَّا الرَّحْمنُ انَّهُ بِكُلِّ شَىءٍ بَصِيرٌ» [١]. (الملك/ ١٩)
شرح المفردات:
(سميع) من مادة «سَمْع» على وزن «مَنْع» وفي الأصل بمعنى القوّة السامعة التي بواسطتها يسمع الإنسان الأصوات (تأتي بمعنى المصدر، وتأتي بمعنى الاسم المصدري أيضاً)، وقد تُطلق هذه الكلمة على عضو السمع أي الأُذُن أحياناً.
واتّسع هذا المفهوم فشمل استعمالات اخرى، فهو يُطلق أيضاً على الإدراكات الباطنية
[١] الآيات أعلاه نماذج حول وصفي «السميع» و «البصير»، حيث إنّها تشتمل على نقاط كثيرة. كما أنّ هنالك آيات قرآنية كثيرة اخرى حول هذا الموضوع، سنشير إليها أدناه، أمّا تفسيرها فسيتضح من الآيات أعلاه:
البقرة، ١٨١ و ٢٢٤ و ٢٢٧ و ٢٥٦؛ آل عمران، ٣٤ و ٣٥ و ١٢١؛ المائدة، ٧١؛ الأنعام، ١٣ و ١١٥؛ الأنفال، ١٧ و ٤٢ و ٥٣ و ٦١؛ التوبة، ٩٨ و ١٠٣؛ يونس، ٦٥؛ الاسراء، ١؛ الأنبياء، ٤؛ الحج، ٦١ و ٧٥؛ النور، ٢١ و ٦٠؛ لقمان، ٢٨؛ غافر، ٢٠ و ٥٦؛ الصف، ٣٦؛ الدخان، ٦؛ الحجرات، ١؛ المجادلة، ١؛ النساء، ١٣٤ و ١٤٨؛ البقرة، ٩٦ و ١١٠ و ٦٥؛ آل عمران، ١٥ و ٢٠ و ١٥٦ و ١٦٣؛ الأنعام، ٢٩ و ٧٢؛ هود، ١١٢؛ الاسراء، ١٧ و ٣٠ و ٩٦؛ سبأ، ١١؛ فاطر، ٤٥؛ فصلت، ٤٠؛ الشورى، ٢٧؛ الحجرات، ١٨؛ الحديد، ٤؛ الممتحنة، ٢؛ التغابن، ٢؛ الفرقان، ٢٠؛ الأحزاب، ٩؛ الفتح، ٢٤؛ الانشقاق، ١٥.