نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠٨ - شرح المفردات
٣- «فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم وَلَكِن كَانُوا انفُسَهُمْ يَظلِمُونَ».
(التوبة/ ٧٠) (الروم/ ٩)
٤- «فَاليَومَ لَاتُظلَمُ نَفسٌ شَيئاً وَلَا تُجزَونَ إِلّا مَا كُنتُم تَعمَلوُنَ». (يس/ ٥٤)
٥- «وَمَا تُنْفِقُوا مِن خَيرٍ ... يُوَفَّ الَيكُم وَانتُم لَاتُظلَمُونَ». (البقرة/ ٢٧٢)
٦- «بَلِ اللَّهُ يُزَكِّى مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظلَمُونَ فَتِيلًا». (النساء/ ٤٩)
٧- «وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلماً لِّلعَالَمِينَ». (آلعمران/ ١٠٨)
٨- «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَاإِلَهَ إِلّا هُوَ وَالمَلائِكَةُ وَأُولُوا العِلمِ قَائِماً بِالقِسطِ».
(آلعمران/ ١٨)
٩- «انَّهُ يَبدَؤُا الخَلقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجزِىَ الَّذِينَ آمنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالقِسطِ».
(يونس/ ٤)
١٠- «وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسطَ لِيَومِ القِيَامَةِ فَلَا تُظلَمُ نَفسٌ شَيئاً».
(الأنبياء/ ٤٧)
١١- «وَمَا رَبُّكَ بِظَلّامِ لِّلعَبِيدِ». (فصلت/ ٤٦)
١٢- «ام نَجعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالمُفسِدِينَ فِى الأَرضِ أَم نَجعَلُ المُتَّقِينَ كَالفُجَّارِ». [١] (ص/ ٢٨)
شرح المفردات:
إِنَّ كلمة (ظلم)- كما ورد في مقاييس اللغة- في الأصل ذات معنيين مُتفاوتَين: أحدهما (الظُلمة)، والآخر: (وضع الشيء في غير محلّه)، وفي مقابله (العدل) وهو وضع الشيء في محلّه المناسب.
[١] وردت آيات قرآنية كثيرة اخرى بصدد هذا المجال، وقد انتخبنا من الآيات ذات المضمون الواحد ولكن بعبارتين متفاوتتين، ونموذجاً من الآيات ذات العبارات المتشابهة، من جملتها الآيات التالية: «النساء، ٤٠ و ٧٧؛ العنكبوت، ٤٠؛ الأنفال، ٦٠؛ البقرة، ٢٨١ (إضافة إلى أربع عشرة آيةً تحتوي كل منها على تعبير «لا يُظلمون»، وتشير بدون استثناء إلى نفي الظلم عن اللَّه تعالى) ويونس، ٤٧ و ٥٤.