نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٠ - ١- الخالق ٢- الخلّاق ٣- أحسن الخالقين
١٧- الحافظ، ١٨- الحفيظ، ١٩- الرقيب، ٢٠- المهيمن، ٢١- الرازق، ٢٢- الرزاق، ٢٣- الكريم، ٢٤- الحميد، ٢٥- الفتاح، ٢٦- الرحمن، ٢٧- الرحيم، ٢٨- ارحم الراحمين، ٢٩- الودود، ٣٠- الرؤوف، ٣١- اللطيف، ٣٢- الحفيّ، ٣٣- الغافر، ٣٤- الغفور، ٣٥- الغفار، ٣٦- العفو، ٣٧- التوّاب، ٣٨- الجبار، ٣٩- الشكور، ٤٠- الشاكر، ٤١- الشفيع، ٤٢- الوكيل، ٤٣- الكافي، ٤٤- الحسيب، ٤٥- سريع الحساب، ٤٦- اسرع الحاسبين، ٤٧- سريع العقاب، ٤٨- شديد العقاب، ٤٩- النصير، ٥٠- نعم النصير، ٥١- خير الناصرين، ٥٢- القاهر، ٥٣- القهار، ٥٤- الغالب، ٥٥- السلام، ٥٦- المؤمن، ٥٧- المحي، ٥٨- الشهيد، ٥٩- الهادي و ٦٠- الخير.
ويجدر الإنتباه أيضاً إلى هذه المسألة وهي: إنّ الصفات الستّين المذكورة أعلاه والتي وردت في الآيات القرآنية المختلفة ذات مفاهيم قريبة من بعضها، لذا سنبحث كل مجموعة متقاربة في فصلٍ خاصٍ.
وهنالك بعض الصفات أيضاً ذات مفهومَيْن متفاوتَيْن، تبعاً لإرجاعها إلى (صفات الذات) و (صفات الفعل) كما سنتطرّق إلى ذلك في قسم التوضيحات إن شاء اللَّه.
١- الخالق ٢- الخلّاق ٣- أحسن الخالقين
وردت هذه الصفات في آيات قرآنية عديدة وفي حالات مختلفة:
١- «قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شىءٍ». (الرعد/ ١٦)
فالآية أعلاه تشير إلى خلق جميع موجودات عالم الوجود.
٢- «إِنِّى خَالِقُ بَشَراً مِّن طِينٍ». (ص/ ٧١)
تُشير هذه الآية إلى خلق الإنسان- الذي يعتبر أفضل مافي عالم الوجود- من موجودٍ حقير كالطين.
٣- «هُوَ اللَّهُ الخَالِقُ البَارِئُ». (الحشر/ ٢٤)