نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤ - ٢- عدد الأسماء الحسنى وتفسيرها
٣٤- «الرقيب»: أي الحافظ، ورقيب القوم، حارسهم.
٣٥- «الرؤوف»: أي الرحيم العطوف، «وقد يرى البعض أنّ هناك اختلافبين الرأفة والرحمة، فالرأفة شاملة للمطيعين، والرحمة شاملة للمذنبين».
٣٦- «الرائي»: بمعنى المبصر والمطلع العالم.
٣٧- «السّلام»: مصدر السلامة وينبوع فيض كل سلامة.
٣٨- «المؤمن»: المحقق والمصدق وعده، والذي آياته وعلاماته وعجائب تدبيره ولطائف تقديره سبباً لإيمان القلوب والأفئدة بذاته المقدّسة، والذي آمن عباده من الظلم والجور، وأجار المؤمنين من العذاب.
٣٩- «المهيمن»: الشاهد الناظر أو الأمين والحافظ لكل شيء.
٤٠- «الجبار»: أي القاهر الذي لايُنال، الذي تعجز الافكار عن بلوغ عظمته، والذي يصلح الامور بإرادته النافذة.
٤١- «المتكبر»: مأخوذ من الكبرياء، وهو اسم للتكبر والتعظم، فلا شيء أكبر منه، ولا تليق الكبرياء إلّابه.
٤٢- «السيد»: معناه العظيم الأعظم وهو الملك الواجب الطاعة.
٤٣- «السبوح»: معناه المنزه له عن كل عيب ونقص ومالا ينبغي أن يوصف به [١].
٤٤- «الشهيد»: أي الشاهد والحاضر في كل مكان صانعاً ومدبراً.
٤٥- «الصادق»: معناه أنّه صادق في وعده لا يبخس ثواب من يفي بعهده.
٤٦- «الصانع»: معناه أنّه صانع كل مصنوع وخالق كل مخلوق ومبدع كل بديع.
٤٧- «الطاهر»: وهو المنزه عن الأشباه والأنداد والأضداد والأمثال والحدود لأنّ كل ما عداه حادث ومخلوق وعاجز من جميع الجهات.
٤٨- «العدل»: القاضي وهو الحاكم بالعدل والحق المطلق.
٤٩- «العفوّ»: مشتق من العفو، والعفو المحو كقوله تعالى: «عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنَتْ لَهُمْ»
[١] لا يخفى أنّه ليس في كلام العرب لفظ على وزن فُعُّولٌ إلّاسُبُّوحٌ وقدوس، ومعناهما واحد.