نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧ - ٢- عدد الأسماء الحسنى وتفسيرها
٧٩- «الوهاب»: من الهبة، يهب لعباده ما يشاء ويمن عليهم بما يشاء.
٨٠- «الناصر»: النصير، والنصرة حسن المعونة.
٨١- «الواسع»: أي الغني، والسعة الغنى، فهو الواسع الغني عن كل شيء.
٨٢- «الودود»: معناه أنّه مودود ومحبوب، ويُقال: بل فعول بمعنى فاعل كقولك: غفور بمعنى غافر أي يود عباده الصالحين ويحبّهم والود والوداد مصدر المودة.
٨٣- «الهادي»: ومعناه، المرشد عباده للحق والعدل، بل الهادي لكل موجود في عالم الخليقة وكل ذي عقل في عالم التشريع.
٨٤- «الوفي»: معناه الذي يفى بعهده وميثاقه.
٨٥- «الوكيل»: المتولي أي القائم بحفظنا ومعنى ثانٍ أنّه المعتمد والملجأ.
٨٦- «الوارث»: معناه أنّ كل من ملّكه اللَّه شيئاً يموت ويبقى ما كان فيملكه ولا يملكه إلّا اللَّه تبارك وتعالى.
٨٧- «البرّ»: الصادق، يقال: بربّ يمين فلان إذا صدقت وأبرها اللَّه أي أمضاها على الصدق، كما يعني المحسن الواهب.
٨٨- «الباعث»: أي أنّه يبعث من في القبور ويحييهم يوم القيامة وينشرهم للجزاء ومنهم الأنبياء.
٨٩- «التوّاب»: معناه أنّه يقبل التوبة ويعفو عن الحوبة إذا تاب منها العبد، يقال: تاب العبد إلى اللَّه عزّ وجلّ فهو تائب إليه وتاب اللَّه عليه أي قبل توبته فهو تواب عليه.
٩٠- «الجليل»: السيّد، يقال لسيد القوم جليلهم وعظيمهم وجلّ جلال اللَّه فهو الجليل ذو الجلال والإكرام.
٩١- «الجواد»: المحسن المنعم الكثير الإنعام والاحسان.
٩٢- «الخبير»: العالم المُطلع، يقال لي به خبر أي علم، فهو المطلع على بواطن الأمور والأسرار والاعلان.
٩٣- «الخالق»: الخلّاق، والخلق في اللغة تقدير الشيء، خلق الخلائق خلقاً؛ وخليقةً:
الخلق، والجمع الخلائق.