نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥ - ٢- عدد الأسماء الحسنى وتفسيرها
أي محا اللَّه عنك إذنك لهم، فهو تعالى يمحو ذنوب عباده.
٥٠- «الغفور»: أي الغافر والغفار وأصله في اللغة التغطية والستر.
٥١- «الغني»: الغني بنفسه غير محتاج لسواه والغني عن الاستعانة بالآلات والأدوات.
٥٢- «الغياث»: معناه المغيث والمُنجد، سمي به توسعاً لأنّه مصدر.
٥٣- «الفاطر»: الخالق، فطر الخلق أي خلقهم وابتدأ صنعة الأشياء وابتدعها فهو فاطرها أي خالقها ومبدعها من العدم.
٥٤- «الفرد»: المتفرد بالربوبية والأمر دون خلقه ومعنى ثانٍ: أنّه الموجود المطلق لا موجود سواه.
٥٥- «الفتّاح»: الحاكم ومنه قوله عز وجل في الآية ٨٩ من سورة الأعراف: «وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ»، الذي يحل عُقد المكاره والمشاكل.
٥٦- «الفالق»: مشتق من الفلق وهو الشق، فلق الحبّ والنوى فخرج النبات من أعماق الأرض، وأخرج الأجنة من بطون الامهات، وفلق الظلام فانبلج عنه الصبح المنير وخرق حُجب العدم بخلقه للموجودات.
٥٧- «القديم»: وهو المتقدم للأشياء كلها بلا أول ولا نهاية.
٥٨- «الَملِك»: أي مالك الملك قد مَلَكَ كل شيء، الحاكم على الكون.
٥٩- «القدّوس»: الطاهر، والتقديس، التطهير والتنزيه عن كل عيب أو نقص.
٦٠- «القوي»: وهو المقتدر بلا معاناة ولا استعانة الذي لايحتاج إلى معين في أفعاله.
٦١- «القريب»: معناه المجيب فهو أقرب إلينا من كل شيء، يسمع كلامنا ويجيب دعاءنا.
٦٢- «القيّوم»: أي القائم بذاته الذي يقوم به غيره.
٦٣- «القابض»: الذي يتوفى الأنفس يقال للميت: قبضه اللَّه إليه ومنه قوله عزّ وجلّ في الآيتان ٤٥ و ٤٦ من سورة الفرقان: «ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمسَ عَلَيهِ دَلِيلًا* ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبضاً يَسِيراً»، فالشمس لا تقبض بالبراجم واللَّه تبارك وتعالى قابضها ومطلقها، وهو تعالى الذي يقبض رزق شخص ويوسع رزق آخر حسب ما تقتضيه المصلحة.