نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣ - ٢- عدد الأسماء الحسنى وتفسيرها
١٦- «الباريء»: باريء البرايا أي خالق الخلائق.
١٧- «الاكرم»: بمعنى أكرم الكرماء.
١٨- «الظاهر»: وهو الظاهر بذاته وبآياته التي هي شواهد على قدرته وآثار حكمته وبينات حجته.
١٩- «الباطن»: الذي لا تحيط بكنه ذاته الأفكار والعقول.
٢٠- «الحي»: الفعال المدبر. (ذي العلم والقدرة).
٢١- «الحكيم»: الذي تكون كافة أفعاله صحيحة وثابتة ومنزهة من الفساد.
٢٢- «العليم»: العليمٌ بنفسه، العالم بالسرائر المطلعٌ على الضمائر الذي لا تخفى عليه خافية ولايعزب عنه مثقال ذرة في السماء والأرض.
٢٣- «الحليم»: المُمهِل الصبور عمن عصاه، الذي لايعجل عليهم بعقوبته.
٢٤- «الحفيظ»: الذي يحفظ المخلوقات ويصرف عنها البلاء.
٢٥- «الحق»: معناه الصامد الدائم الثابت والمستحكم ذو الحقيقة والواقع.
«فهو الحقيقة المطلقة وماعداه مجازي».
٢٦- «الحسيب»: المحصي لكل شيء العالم به الذي لا يخفى عليه شيء من أفعال عباده، والمحاسب والمكافيء لهم على أعمالهم.
والكافي «واللَّه حسبي وحسبك، أي كافينا».
٢٧- «الحميد»: وهو المحمود المستحق لكل حمد وثناء.
٢٨- «الحفيّ»: العالم المُطلع أو أنّه اللطيف بالآخرين والمُحسن إليهم.
٢٩- «الرب»: أي المالك والمدبر والمصلح.
٣٠- «الرحمن»: معناه الواسع الرحمة الذي شُمِلَ عباده بالرزق والانعام والرحمة.
٣١- «الرحيم»: الذي خصت رحمته المؤمنين وشملتهم.
٣٢- «الذاريءُ»: الخالق، يُقال: ذرأ اللَّه الخلق وبرأهم أي خلقهم.
٣٣- «الرازق»: الشامل بالرزق كافة العباد، محسنهم ومسيئهم.