نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢ - ٢- عدد الأسماء الحسنى وتفسيرها
دعا اللَّه بها استجاب له، ومن أحصاها دخل الجنّة».
يقول المرحوم الصدوق بعد ذكر هذه الرواية: «المقصود من احصائها هو الاحاطة بها ومعرفة معانيها لا عدّها [١].
والجدير بالذكر أنّ بعض الروايات ذكرت الأسماء الحسنى بأكثر من هذا العدد، حتى أنّ في بعض الأدعية كدعاء الجوشن الكبير قد بلغت الأسماء المقدّسة المذكورة فيها الألف، ولا تنافي بين هذه الروايات، لأنّه كما ذكرنا بأنّ التسع والتسعين المذكورة تُشير إلى الأسماء والصفات الأكثر أهميّة وخصوصية، وذكر المرحوم الصدوق «ره» في كتاب «التوحيد» شرحاً مفصلًا حول تفسير هذه الأسماء التسعة والتسعين، نذكرها هنا بصورة مختصرة لتكملة هذا البحث وزيادة المعرفة بحقيقة هذه الأسماء والصفات:
١- ٢- «اللَّه واله»: أي (الجامع لجميع الكمالات)، وهو المستحق للعبادة، والذي لا يستحق العبادة إلّاهو.
٣- ٤- «الواحد الأحد»: أنّه واحد في ذاته ليس له أجزاء ولا شبيه ولا نظير ولا مثيل.
٥- «الصمد»: السيد والمصمود إليه أي المقصود في الحوائج، الغني عن كل موجود.
٦- ٧- «الأول والآخر»: أنّه الأول بغير ابتداء والآخر بغير انتهاء، وبعبارة اخرى: الذات الازلية والأبدية.
٨- «السميع»: المحيط بجميع المسموعات.
٩- «البصير»: المحيط بجميع المبصرات.
١٠- «القدير»: القادر على كل شيء.
١١- «القاهر»: الذي انقاد له كل شيء وخضع لأوامره.
١٢- «العلي»: ذو المنزلة والمقام العالي الرفيع.
١٣- «الأعلى»: الغالب المنتصر، أو المتسلط على كل شيء.
١٤- «الباقي»: الذات الباقية التي لا تفنى.
١٥- «البديع»: أي مبدع ومحدث كل شيء في عالم الوجود من غير مثال واحتذاء.
[١] توحيد الصدوق، ص ١٩٥، ح ٩.