نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤١ - ٢٦- الرحمن ٢٧- الرحيم ٢٨- أرحم الراحمين ٢٩- الودود ٣٠- الرؤوف ٣١- اللطيف ٣٢- الحفيّ
افتَحْ بَينَنَا وَبَينَ قَومِنَا بِالحَقِّ وَأَنتَ خَيرُ الفَاتحينَ». (الأعراف/ ٨٩)
يعود إلى التأكيد على هذا المفهوم أيضاً، لأنّ الفاتحين الجهلاء لا يمكنهم دائماً أداء أفعالهم بشكل لائق، لذا فخير الفاتحين هو الفتّاح العليم بكل شيء وفي جميع الأحوال.
٢٦- الرحمن ٢٧- الرحيم ٢٨- أرحم الراحمين ٢٩- الودود ٣٠- الرؤوف ٣١- اللطيف ٣٢- الحفيّ
تُعد صفتا (الرحمن) و (الرحيم) من جملة صفات الفعل الإلهيّة التي ترد على الألسن دائماً، وتتكرر بأستمرار في كل صلاة، وبداية السور القرآنية، بل وفي بداية كل عمل فهي تُنبيُ عن لطف الباري ورحمته اللامحدودة تجاه عباده، بل تجاه جميع الموجودات وهي رمز كونه أرحم الراحمين.
ومن مستلزمات هذا المفهوم ودُّهُ ومحبته ولطفه وعنايته ورأفته، وقد تكررت هذه الصفات السبع كثيراً في الآيات القرآنية، فلنتأمل خاشعين في نماذج منها:
١- «قُلِ ادْعُوااللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحمنَ أَيّاً مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى» [١].
(الإسراء/ ١١٠)
٢- «إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُم رَحِيماً». [٢] (النساء/ ٢٩)
٣- «وَأَنتَ أَرحَمُ الرَّاحِمِينَ». [٣] (الأعراف/ ١٥١)
٤- «وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ». (البروج/ ١٤)
[١] تكررت كلمة «رحمن» في ٥٦ موضعاً من القرآن- عدا البسملة- مما يدل على اهتمام القرآن البليغ بهذه الصفة.
[٢] تكررت كلمة «رحيم» في ١١٤ موضعاً من القرآن- عدا البسملة- مما يحكي أيضاً عن اهميتها البليغة.
[٣] وردت كلمة الراحمين أربع مرّات في القرآن الكريم، أحياناً بنحو الخطاب كما ورد في الآية أعلاه، وأحياناً كضمير غائب مثل «وهو أرحم الراحمين». (يوسف/ ٦٤/ ٩٢).