عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٨٨
٢٠٨٧.اِرْفُضُوا هذِهِ الدُّنْيا فَإِنَّها ذَميمَةٌ فَقَدْ رَفَضَتْ مَنْ كانَ أَشْغَفَ بِها مِنْكُمْ.
٢٠٨٨.اِتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ يَسْئَلُ اللّه َ حَقَّهُ وَ اللّه ُ سُبْحانَهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْئَلَ حَقّا إِلاّ أَجابَ.
٢٠٨٩.اِتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنينَ فَإِنَّ اللّه َ أَجْرَى الْحَقَّ عَلى أَلْسِنَتِهِمْ.
٢٠٩٠.إِقْمَعُوا نَواجِمَ الْفَخْـرِ.
٢٠٩١.إقْدَعُوا طَوالِعَ الْكِبْرِ.
٢٠٩٢.اِرْغَبُوا فيما وَعَدَ اللّه ُ الْمُتَّقينَ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْوَعْدِ ميعادُهُ.
٢٠٩٣.اِعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُدَّخَرُ فيهِ الذَّخائِرُ وَ تُبْلى فيهِ السَّرائِرُ.
٢٠٩٤.اُذْكُرُوا هادِمَ اللَّذّاتِ وَ مُنَغَّصَ الشَّهَواتِ وَ داعِيَ الشَّتاتِ.
٢٠٩٥.اُذْكُرُوا مُفَرِّقَ الْجَماعاتِ وَ مُباعِدَ الاُْمْنِيّاتِ وَ مُدْنِيَ الْمَنِيّاتِ وَ الْمُؤْذِنَ بِالْبَيْنِ وَ الشَّتاتِ.
٢٠٩٦.اُرْفُضوا هذهِ الدُّنْيَا التّارِكَةِ لَكُمْ . وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَها . ، وَ الْمُبْلِيَةِ أَجْسادَكُمْ عَلى مَحبَّتِكُمْ لِتَجْديدِها.
٢٠٩٧.اِحْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْجَهْلِ وَ الْحِقْدِ وَالْغَضَبِ وَ الْحَسَدِ وَ أَعِدُّوا لِكُلِّ شَيْءٍ مِن ذلِكَ عُدَّةً تُجاهِدُونَهُ بِها مِنَ الْفِكْرِ فِي الْعاقِبَةِ وَ مَنْعِ الرَّذيلَةِ وَ طَلَبِ الْفَضيلَةِ وَ صَلاحِ الاْخِرَةِ وَ لُزُومِ الْحِلْمِ.
٢٠٩٨.اِعْجَبُوا لِهذا الاْءِنْسانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خُرْمٍ [١] .
٢٠٩٩.اتَّقُوا غُرُورَ الدُّنْيا فَإِنَّها تَسْتَرْجِعُ أَبَدا ما خَدَعَتْ بِهِ مِنَ الْمَحاسِنِ وَ تَزْعَجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْها وَ الْقاطِنَ.
٢١٠٠.ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ أُمُرُوا بِهِ وَ تَناهَوْا عَنِ الْمُنْكَر وَ انْهَوْا عَنْهُ.
٢١٠١.اِسْتَعيذُوا بِاللّه ِ مِنْ سُكْرِ الْغِنى فَإِنَّ لَهُ سُكْرَةً بَعيدَةَ الاْءِفاقَة.
٢١٠٢.اِسْتَعيذُوا بِاللّه ِ مِنْ لَواقِحِ الْكِبْرِ كَما تَسْتَعيذُونَهُ مِنْ طَوارِقِ الدَّهْرِ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمُجاهَدَةِ حَسَبَ الطّاقَةِ.
٢١٠٣.اِلْجَأوا إِلَى التَّقْوى فَإِنَّها جُنَّةٌ مَنيعَةٌ مَنْ لَجَأَ إِلَيْها حَصَّنَتْهُ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِها عَصَمَتْهُ.
٢١٠٤.اِعْتَصِمُوا بِتَقْوَى اللّه ِ فَإِنَّ لَهُ حَبْلاً وَثيقا عُرْوَتُهُ وَ مُعْتَقَلاً مَنيعا ذِرْوَتُهُ.
[١] قصار الحكم من نهج البلاغة ٨ ، و ٨٨ من الغرر.