عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٩٧
الفصل الثالث:باللّفظ المطلق وهو سبع وثلاثون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٢٩٥.شَيْئانِ لا يُسْلَمُ مِنْ عاقِبَتهِما : الظُّلمُ وَالشَّرُّ.
٥٢٩٦.شَيْئانِ لا يَعْرِفُ قَدْرَهُما إِلاّ مَنْ سُلِبَهُما : الغنى وَ الْقُدْرَةُ.
٥٢٩٧.شَيْئان لا يُبْلَغُ غايَتُهُما : العِلمُ وَ الْعَقْلُ.
٥٢٩٨.شَيْئانِ لا يُوزَنُ ثَوابُهُما : العَفْوُ وَ الْعَدْلُ.
٥٢٩٩.شِدَّةُ الْحِرْصِ مِنْ قُوَّةِ الشَّرَهِ وَضَعْفِ الدِّينِ.
٥٣٠٠.شافِعُ الْمُذْنِبِ إِقْرارُهُ ، وَ تَوْبَتُهُ اعْتِذارُهُ.
٥٣٠١.شَتّانَ بَيْنَ عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَ تَبْقى تَبِعَتُهُ ، وَ بَيْنَ عَمَلٍ تَذْهَبُ مَؤُنَتُهُ وَ تَبْقى مَثُوبَتُهُ.
٥٣٠٢.شَيْئانِ لا يُوازِنُهُما عَمَلٌ : حُسْنُ الوَرَعُ وَ الاْءِحْسانُ إِلى الْمُؤْمِنينَ.
٥٣٠٣.شيمَةُ الْأَتْقياءِ اغْتِنامُ الْمُهْلَةِ ، وَ التَّزَوُّدُ لِلرَّحْلَةِ.
٥٣٠٤.شَوِّقُوا أَنْفُسَكُمْ إِلى نَعيمِ الْجَنَّةِ تُحِبُّوا الْمَوْتَ وَ تَمْقُتُوا الْحَياةَ.
٥٣٠٥.شِيمَةُ ذَوي الْأَلْبابِ وَ النُّهى ؛ الاْءِقْبالُ عَلى دارِ الْبقاءِ وَ الاْءِعْراضُ عَنْ دارِ الْفَناءِ وَ التَّوَلُّهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوى.
٥٣٠٦.شافِعُ الْخَلْقِ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ وَ لُزُومُ الصِّدْقِ.
٥٣٠٧.شيعَتُنا كَالنَّحْلِ لَوْ عَرفُوا ما في أَجْوافِها لَأَكَلُوها.