عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٨٦
٢٠٦٠.أَطِعِ اللّه َ في كُلِّ حالٍ وَ لا تُخْلِ قَلْبَكَ مِنْ خَوْفِه وَ رَجائِه طَرْفَةَ عَينٍ وَ الْزَمِ الاْءِسْتِغْفارَ.
٢٠٦١.أَعْطِ ما تُعْطيهِ مُعَجَّلاً مَهْلاً [١] وَ إِذا مَنَعْتَ فَلْيَكُنْ في إِجْمالٍ وَ إِعْذارٍ.
٢٠٦٢.اِلْزَم الصَّمْتَ يَلْزَمْكَ النَّجاةُ وَ السَّلامَةُ وَ الْزَمِ الرِّضى يَلْزَمْكَ الْغِنى وَ الْكَرامَةُ.
٢٠٦٣.أَخْرِجْ مِنْ مالِكَ الْحُقُوقَ وَ أَشْرِكْ فيهِ الصَّديقَ وَ لْيَكُنْ كَلامُكَ في تَقْديرٍ وَ صَمْتُكَ في تَفْكيرٍ تَأْمَنِ الْمَلامَةَ وَ النَّدامَةَ.
٢٠٦٤.اِصْحبِ النّاسَ بِما تُحِبُّ أَنْ يَصْحَبُوكَ تَأْمَنْهُمْ وَ يَأْمَنُوكَ.
٢٠٦٥.اِخْتَرْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ جَديدَهُ وَ مِنَ الاْءِخْوانِ أَقْدَمَهُمْ.
٢٠٦٦.اِصْبِرْ عَلى مَضَضِ مَرارَةِ الْحَقِّ وَ إِيّاكَ أَنْ تَنْخَدِعَ لِحَلاوَةِ الباطِلِ.
٢٠٦٧.اِجْعَلْ شَكْواكَ إِلى مَنْ يَقْدِرُ عَلى غِناكَ.
٢٠٦٨.اِلْزَمِ السُّكُوتَ وَ اصْبِرْ مُقْتَنِعا بِأَيْسَرِ الْقُوتِ.
٢٠٦٩.أَطِعْ مَنْ فَوْقَكَ يُطِعْكَ مَنْ دُونَكَ.
٢٠٧٠.أَصْلِحْ سَريرَتَكَ يُصْلِحِ اللّه ُ عَلانِيَتَكَ.
٢٠٧١.اِسْتَكْثِرْ مِنَ الْمَحامِدِ فَإِنَّ الْمَذامَّ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْها.
٢٠٧٢.إِلْزَمْ نَفْسَكَ عَلى الفَضائِلِ فَإِنَّ الرَّذائِلَ أَنْتَ مَطْبُوعٌ عَلَيْها.
٢٠٧٣.اُطْلُبْ لِأَخيكَ عُذْرا فَإنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْرا فَالْتَمِسْ لَهُ عُذرا [٢] .
[١] في الغرر ٢١٨ : مهنأ.[٢] هذه الحكمة وردت في ب فقط في نهاية فصل أفعل التفضيل، ولم ترد في الغرر.