عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٣١
الفصل الثاني: باللّفظ المطلق وهو أربع وسبعون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٤٤١٧.حِفْظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ وَ رَأْسُ الْحِكْمَةِ.
٤٤١٨.حِفْظُ التَّجارِبِ رَأْسُ الْعَقْلِ.
٤٤١٩.حَسَبُ الْأَدَبِ أَشْرَفُ مِنْ حَسَبِ النَّسَبِ.
٤٤٢٠.حاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحاسَبُوا [١] .
٤٤٢١.حُبُّ الدُّنْيا يُفْسِدُ الْعَقْلَ وَ يُصِمُّ الْقَلْبَ عَنْ سَماعِ الْحِكْمَةِ وَ يُوجِبُ أَليمَ الْعِقابِ.
٤٤٢٢.حُبُّ الدُّنْيا رَأْسُ كُلِّ خَطيئَةٍ.
٤٤٢٣.حُبُّ النَّباهَةِ رَأْسُ [٢] كُلِّ بَلِيَّةٍ.
٤٤٢٤.حُبُّ الدُّنْيا رَأْسُ الْفِتَنِ وَ رأْسُ [٣] الْمِحَنِ.
٤٤٢٥.حُبُّ الْمالِ يُفْسِدُ الْأَعْمالَ وَ يُقَوِّي الاْمالَ.
٤٤٢٦.حُبُّ الْمالِ يُوهِنُ الدِّينَ وَ يُفْسِدُ الْيَقينَ.
٤٤٢٧.حُبُّ الاْءِطْراءِ وَ الْمَدْحِ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطانِ.
٤٤٢٨.حَياءُ الرَّجُلِ مِنْ نَفْسِه ثَمَرَةُ الاْءِيْمانِ.
٤٤٢٩.حُبُّ الْمالِ سَبَبُ الْفِتَنِ.
٤٤٣٠.حُبُّ الرِّئاسَةِ أَصْلُ [٤] الْمِحَنِ.
[١] و بعده في الغرر ٦٦ : و وازنوها قبل أن تُوازَنوا ، و ستأتي كاملة برقم ٤٤٨٧.[٢] في (ب) : أُسّ.[٣] في الغرر : و أصل ، في (ب) : وَ أُسّ.[٤] في الغرر : رأس.