عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٣٣
٧٤٥٨. الْمَحْذُورَ.
٧٤٥٩.مَنْ رَضِيَ بِالْمَقْدُورِ اكْتَفى بِالْمَيْسُورِ.
٧٤٦٠.مَنْ لَمْ يَكْتَسِبْ بِالْعِلْمِ مالاً اكْتَسَبَ بِه جَمالاً.
٧٤٦١.مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِالْعِلْمِ كانَ حُجَّةً عَلَيْهِ وَ وَبالاً.
٧٤٦٢.مَنِ ادَّعى مِنَ الْعِلْمِ غايَتَهُ فَقَدْ أَظْهَرَ مِنْ جَهْلِه نِهايَتَهُ.
٧٤٦٣.مَنِ اعْتَمَدَ عَلى الرَّأْيِ وَ الْقِياسِ في مَعْرِفَةِ اللّه ِ ضَلَّ وَ تَشَعَّبَتْ عَلَيْهِ الاُْمُورُ.
٧٤٦٤.مَنْ صَبَرَ عَلى طاعَةِ اللّه ِ وَ مَعاصيهِ فَهُوَ الْمُجاهِدُ الصَّبُورُ.
٧٤٦٥.مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَخاءٌ وَ لا حَياءٌ فَالْمَوْتُ خَيرٌ لَهُ مِنَ الْحَياةِ.
٧٤٦٦.مَنْ لَمْ يَكُنْ هَمُّهُ ما عِنْدَ اللّه ِ لَمْ يُدْرِكْ مُناهُ.
٧٤٦٧.مَنْ لَمْ يُعْرَفِ الْكَرَمُ مِنْ طَبْعِه فَلا تَرْجُهُ.
٧٤٦٨.مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْ صَديقِه إِلاَّ بِإِيثارِه عَلى نَفْسِه دامَ سَخَطُهُ.
٧٤٦٩.مَنْ لَمْ يُحِطِ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ لَها فَقَدْ عَرَضَها لِزَوالِها.
٧٤٧٠.مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ مَؤُنَةَ النّاسِ فقَدْ أَهَّل قُدْرَتَهُ لاِنْتقالِها.
٧٤٧١.مَنْ اسْتَعانَ بِعَدُوِّه عَلى حاجَتِه إِزْدادَ بُعْدا مِنْها.
٧٤٧٢.مَنْ لَمْ يَتَحَرَّزْ مِنَ الْمَكائِدِ قَبْلَ وُقُوعِها لَمْ يَنْفَعْهُ الْأَسَفُ بَعْدَ هُجُومِها.
٧٤٧٣.مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ إِخْلاصَ النَّيِّةِ فِي الطَّاعاتِ لَمْ يَظْفَرْ بِالْمَثُوباتِ.
٧٤٧٤.مَنْ عَرَفَ الْأَيّامَ لَمْ يَغْفُلْ عَنِ الاْءِسْتِعْدادِ.
٧٤٧٥.مَنْ عَدِمَ الْفَهْمَ عَنِ اللّه ِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظَةِ واعِظٍ.
٧٤٧٦.مَنْ كانَ لَهُ مِنْ نَفْسِه زاجِرٌ كانَ عَلَيْهِ مِنَ اللّه ِ حافِظٌ.
٧٤٧٧.مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ سُوءُ الظَّنِّ لَمْ يَتْرُكْ بَيْنَهُ وَ بَينَ خَليلٍ صُلْحا.
٧٤٧٨.مَنْ مَلَكَهُ الْهَوى لَمْ يَقْبَلْ مِنْ نَصُوحٍ نُصْحا.
٧٤٧٩.مَنْ لَزِمَ الْمُشاوَرَةَ لَمْ يَعْدَمْ عِنْدَ الصَّوابِ مادِحا وَ عِنْدَ الْخَطَإِ عاذِرا.
٧٤٨٠.مَنْ لَمْ يُجازِ الاْءِساءَةَ بِالاْءِحْسانِ فَلَيْسَ مِنَ الْكِرامِ.
٧٤٨١.مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الْعَفْوَ أَساءَ بِالاْءِنْتِقامِ.
٧٤٨٢.مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِاللّه ِ عَنِ الدُّنْيا فَلا دينَ لَهُ.