عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٢٧
الفصل الأول:بلفظ على وهو أربع وعشرون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٦١٠.على قَدْرِ الْهِمَمِ تَكُونُ الْهُمُومُ.
٥٦١١.عَلى قَدْرِ الْفِتْنَةِ تَكُونُ الْغُمُومُ.
٥٦١٢.عَلى قَدْرِ الْعَقْلِ يَكُونُ الْدِّينُ.
٥٦١٣.عَلى قَدْرِ الْحَياءِ تَكُونُ الْعِفَّةُ.
٥٦١٤.عَلى قَدْرِ الْحِرْمانِ تَكُونُ الْحِرْفَةُ.
٥٦١٥.عَلى قَدْرِ الْعَقْلِ يَكُونُ الدين.
٥٦١٦.على قَدْرِالدين يكون[قُوَّةُ]الْيَقينُ.
٥٦١٦.عَلى قَدْرِ الْهِمَّةِ تَكُونُ الْحَمِيَّةُ.
٥٦١٧.عَلى قَدْرِ الْحَمِيَّةِ تَكُونُ الْغَيرَةُ.
٥٦١٨.عَلى قَدْرِ الْمُرُوءَةِ تَكُونُ السَّخاوَةُ.
٥٦١٩.عَلى قَدْرِ شَرَفِ النَّفْسِ تَكُونُ الْمُرُوءَةُ.
٥٦٢٠.عَلى قَدْرِ الْمُصيبَةِ تَكُونُ الْمَثُوبَةُ.
٥٦٢١.عَلى قَدْرِ الْمَؤُنَةِ تَكُونُ مِنَ اللّه ِ الْمَعُونَةُ.
٥٦٢٢.عَلى قَدْرِ الرَّأْيِ تَكُونُ الْعَزيمَةُ.
٥٦٢٣.عَلى قَدْرِ الْعَقْلِ تَكُونُ الطّاعَةُ.
٥٦٢٤.عَلى قَدْرِ الْعِفَّةِ تَكُونُ الْقَناعَةُ.
٥٦٢٥.عَلى قَدْرِ الْحَمِيَّةِ تَكُونُ الشَّجاعَةُ.
٥٦٢٦.عَلى قَدْرِ النَّعْماءِ يَكُونُ [مَضَضُ ]الْبَلاءُ.
٥٦٢٧.عَلى قَدْرِ الْبَلاءِ يَكُونُ الْجَزاءُ.
٥٦٢٨.عَلى قَدْرِ [١] الاْءِنْصافِ تَرْسَخُ الْمَوَدَّةُ.
٥٦٢٩.عَلى قَدْرِ [٢] التَّآخي فِي اللّه ِ تَخْلُصُ الْمَحَبَّةُ.
٥٦٣٠.عَلى قَدْرِ [قُوَّةِ ]الدِّينِ يَكُونُ خُلُوصُ النِّيَّةِ.
[١] لفظة «قدر» لم ترد في الغرر ١٩.[٢] لفظة «قدر» لم ترد في طبعة طهران للغرر.