عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٢٧
٧٢٣٥. دَواءُهُ وَ بَعُدَ [١] شِفاءُهُ وَ عَدِمَ الطَّبيبَ.
٧٢٣٦.مَنْ طالَ حُزْنُهُ عَلى نَفْسِه فِي الدُّنْيا أَقَرَّ اللّه ُ عَيْنَهُ يَوْمَ الْقِيامَة وَ أَحَلَّهُ دارَ الْمُقامَةِ.
٧٢٣٧.مَنْ كانَ غَرَضُهُ الْباطِلَ لَمْ يُدْرِكِ الْحَقَّ وَ لَوْ كانَ أَشْهَرَ مِنَ الْشَّمْسِ.
٧٢٣٨.مَنْ رَخَّصَ لِنَفْسِه ذَهَبَتْ بِه إِلى مَذاهِبِ الظَّلَمَةِ [٢] .
٧٢٣٩.مَنْ جَعَلَ مُلْكَهُ خادِما لِدينِه انْقادَ لَهُ كُلُّ سُلْطانٍ.
٧٢٤٠.مَنْ جَعَلَ دينَهُ خادِما لِمُلْكِه طَمَعَ فيهِ كُلُّ إِنْسانٍ.
٧٢٤١.مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَنْفَعَةَ الْخَيرِ لَمْ يَقْدِرْ عَلى الْعَمَلِ بِهِ.
٧٢٤٢.مَنْ لَمْ يُعِنْهُ اللّه ُ عَلى نَفْسِه لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظةِ واعِظٍ.
٧٢٤٣.مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ بِغِيَرِ الدُّنْيا وَ صُرُوفِها لَمْ تَنْفَعْهُ الْمَواعِظُ.
٧٢٤٤.مَنْ لَمْ يُداوِ شَهْوَتَهُ بِالتَّرْكِ لَها لَمْ يَزَلْ عَليلاً.
٧٢٤٥.مَنْ لَمْ يَمْلِكْ شَهْوَتَهُ لَمْ يَمْلِكْ عَقْلَهُ.
٧٢٤٦.مَنْ لَمْ يَعْمَلْ لِلاْخِرَةِ لَمْ يَنلْ أَمَلَهُ.
٧٢٤٧.مَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلى كَدِّه صَبَرَ عَلى الاْءِفلاسِ.
٧٢٤٨.مَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ بِنَفْسِه لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ النّاسُ .
٧٢٤٩.مَنْ لَمْ يُصْلِحْ نَفْسَهُ لَمْ يُصْلِحْ غَيرَهُ.
٧٢٥٠.مَنْ لَمْ يَسْتَظْهِرْ بِالْيقَظةِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِالْحَفَظَةِ.
٧٢٥١.مَنْ ظَفَرَ بِالْدُّنْيا نَصِبَ وَ مَنْ فاتَتْهُ تَعِبَ.
٧٢٥٢.مَنْ حارَبَ النّاسَ حُرِبَ [وَ مَنْ أمِنَ السَلْبَ سُلِبَ].
٧٢٥٣.مَنْ لَمْ يُنْصِفْكَ مِنْهُ حَياءُهُ لَمْ يُنْصِفْكَ مِنْهُ دينُهُ.
٧٢٥٤.مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الاْءِحْسانَ لَمْ يَعْدُهُ الْحِرْمانُ.
٧٢٥٥.مَنْ لَمْ يَشْتَدَّ مِنَ اللّه ِ خَوْفُهُ لَمْ يَنَلِ الْأَمانَ [٣] .
٧٢٥٦.مَنْ عَكَفَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ أَدَّباهُ وَ أَبْلَياهُ وَ مِنَ الْمَنايا أَدْنَياهُ.
[١] في الغرر ١٣٧١ : و أعيى.[٢] و يجوز أن تقرأ : الظُلْمة ، بسكون اللاّم و ضم الظاء ، و هكذا الكثير من فقرات الحكم من هذا الكتاب و غيره يمكن أن تقرأ على وجهين أو على وجوه .[٣] في الغرر ١٣٤٣ : من لم يصدق من اللّه خوفه لم ينل منه الأمان.