عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٣٨
٩٩٠٦.لا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلاَّ مِنْ أَرْبابِه.
٩٩٠٧.لا يَنْفَعُ الْحُسْنُ بِغَيرِ نَجابَةٍ.
٩٩٠٨.لا زَلَّةَ أَشَدُّ مِنْ زَلَّةِ عالم.
٩٩٠٩.لا جَوْرَ أَعْظَمُ مِنْ جَوْرِ حاكِمٍ.
٩٩١٠.لا حَزْمَ لِمَنْ لا يَسَعُ سِرَّهُ صَدْرُه.
٩٩١١.لا عَقْلَ لِمَنْ يَتَجاوَزُ حَدَّهُ وَ قَدْرَهُ.
٩٩١٢.لا يُغْلَبُ مَنْ يَسْتَظْهِرُ بِالْحَقِّ.
٩٩١٣.لا يُخْصَمُ مَنْ يَحْتَجُّ بِالصِّدْقِ.
٩٩١٤.لا يُفْلِحُ مَنْ يَسُرُّهُ مَا يَضُرُّهُ.
٩٩١٥.لا يَسْلَمُ مَنْ أَذاعَ سِرَّهُ.
٩٩١٦.لا يَزْكُو الْعِلْمُ بِغَيْرِ وَرَعٍ.
٩٩١٧.لا يَسْتَغْني الْعالِمُ عَنِ الْمُشاوَرَةِ.
٩٩١٨.لا مُظاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنْ مُشاوَرَةٍ.
٩٩١٩.لا يَسْتَفِزُّ خُدَعُ الدُّنْيا الْعالِم.
٩٩٢٠.لا يَدْهَشُ عِنْدَ الْبَلاءِ الْحازِمُ.
٩٩٢١.لا خَيْرَ في مُعينٍ مَهينٍ.
٩٩٢٢.لا خَيْرَ في صَديقٍ ضَنينٍ.
٩٩٢٣.لا خَيْرَ في قَوْلِ الْأَفّاكينَ.
٩٩٢٤.لا خَيرَ في عُلُومِ الْكَذّابينَ.
٩٩٢٥.لا عِزَّ إِلاَّ بِـالطَّاعَـةِ.
٩٩٢٦.لا غَناءَ إِلاَّ بِالْقَناعَـةِ.
٩٩٢٧.لا رَأْيَ لِمَنْ لا يُطاعُ.
٩٩٢٨.لا ديــنَ لِـخَــدّاعٍ.
٩٩٢٩.لا لُؤْمَ أَشَدُّ مِنَ الْقَسْوَةِ.
٩٩٣٠.لا فِتْنَةَ أَعْظَمُ مِنَ الشَّهْوَةِ.
٩٩٣١.لا يَنْتَصِفُ الْكَريمُ مِنَ اللَّئيمُ.
٩٩٣٢.لا يَعْرِفُ السَّفيهُ حَقَّ الْحَليمِ.
٩٩٣٣.لا يَذِلُّ مَنِ اعْتَزَّ بِالْحَقِّ.
٩٩٣٤.لا يُغْلَبُ مَنْ يَحْتَجُّ بِالصِّدْقِ.
٩٩٣٥.لا تُذَمُّ [أَبَدا] عَواقِبُ الاْءِحْسانِ.
٩٩٣٦.لا يُمْلَكُ عَثَراتُ اللِّسانِ.
٩٩٣٧.لا لَذَّةَ في شَهْوَةٍ فانِيَةٍ.
٩٩٣٨.لا عَيْشَ أَهْنَأُ مِنَ الْعافِيَةِ.
٩٩٣٩.لا يَعِزُّ مَنْ لَجَأَ إِلى الْباطِلِ.
٩٩٤٠.لا يُفْلِحُ مَنْ يَتَبَجَّحُ بِالرَّذائِلِ.
٩٩٤١.لا تَعْصِمُ الدُّنْيا مَنْ لَجَأَ إِلَيْها.
٩٩٤٢.لا تَفِي الْأَمانِيُّ لِمَنْ عَوَّلَ عَلَيْها.
٩٩٤٣.لا دينَ لِمُسَوِّفٍ بِتَوْبَتِه.
٩٩٤٤.لا عَيْشَ لِمَنْ فارَقَ أَحِبَّتَهُ.
٩٩٤٥.لا وَسيلَةَ أَنْجَحُ مِنَ الاْءِيْمانِ.
٩٩٤٦.لا فَضيلة أَعْلى مِنَ الاْءِحْسانِ.
٩٩٤٧.لا لَذَّةَ لِصَنيعَةِ مَنّانٍ.
٩٩٤٨.لا إِيْمانَ أَفْضَلُ مِنَ الاْءِسْتِسْلامِ.
٩٩٤٩.لا مَعْقِلَ أَمْنَعُ مِنَ الاْءِسْلامِ.
٩٩٥٠.لا نِعْمَةَ أَفْضَلُ مِنْ عَقْلٍ.
٩٩٥١.لا مُصيبَةَ أَشَدُّ مِنْ جَهْلٍ.