عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٩٧
الفصل الثاني:باللّفظ المطلق وهو أربع وخمسون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٩١٥١.نُصْحُكَ بَيْنَ الْمَلاَء تَقْريعٌ.
٩١٥٢.نِظامُ الدِّينِ مُخالَفَةُ الْهَوى وَ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنْيا.
٩١٥٣.نَسْئَلُ اللّه َ لِمِنَنِه تَماما وَ بِحَبْلِهِ اعْتِصاما.
٩١٥٤.نُزُولُ الْقَدَرِ يَسْبِقُ الْحَذَرَ.
٩١٥٥.نُزُولُ الْقَدَرِ يُعْمي الْبَصَرَ.
٩١٥٦.نَفَسُ الْمَرْءِ خُطاهُ إِلى أَجَلِه.
٩١٥٧.نِعَمُ الْجُهّالِ كَرَوْضَةٍ عَلى مَزْبَلَةٍ.
٩١٥٨.نَفْسُكَ أَقْرَبُ أَعْدائِكَ إِلَيْكَ.
٩١٥٩.نالَ الْغَناءَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَضاءِ.
٩١٦٠.نالَ الْمُنى مَنْ عَمِلَ لِدارِ الْبَقاءِ.
٩١٦١.نَيْلُ الْمَآثِرِ بِبَذْلِ الْمَكارِمِ.
٩١٦٢.نالَ الْجَنَّةَ مَنِ اتَّقَى الْمَحارِمَ.
٩١٦٣.نَوْمٌ عَلى يَقينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلاةٍ عَلى شَكٍّ.
٩١٦٤.نِعْمَةٌ لا تُشْكَرُ كَسَيِّـئَةٍ لا تُغْفَرُ.
٩١٦٥.نِعَمُ اللّه ِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ إِلاَّ مَا أَعانَ اللّه ُ عَلَيْهِ وَ ذُنُوبُ ابْنِ آدَمَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُغْفَرَ إِلاَّ مَا عَفَا اللّه ُ عَنْهُ.
٩١٦٦.نَزِّهْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دنِيَّةِ وَ إِنْ ساقَتْكَ إِلى الرَّغائِبِ.
٩١٦٧.نَكيرُ الْجَوابِ مِنْ نَكيرِ الْخِطابِ.
٩١٦٨.نالَ الْفَوْزَ الْأَكْبَرَ مَنْ ظَفَرَ بِمَعْرِفَةِ النَّفْسِ.
٩١٦٩.نَظَرُ النَّفْسِ لِلنَّفْسِ الْعِنايَةُ بِصَلاحِ النَّفْسِ.
٩١٧٠.نَظَرُ الْبَصَرِ لا يُجْدي إِذا عَمِيَتِ