عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٣٧
الفصل الرابع:بلفظ عند وهو أربع وعشرون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٧٤٥.عِنْدَ كَثْرَةِ الْعِثارِ وَ الزَّلَلِ تَكْثُرُ الْمَلامَةُ .
٥٧٤٦.عِنْدَ [مُعايَنَةِ ]أَهْوالِ الْقِيامَةِ تَكْثُرُ مِنَ الْمُفَرِّطينَ النَّدامَةُ.
٥٧٤٧.عِنْدَ [بَديهَةِ ]الْمَقالِ تُخْتَبَرُ عُقُولُ الرِّجالِ.
٥٧٤٨.عِندَ غُرُورِ الْأَطْماعِ وَ الاْمالِ تَنْخَدِعُ عُقُولُ الْجُهّالِ وَ تُخْتَبَرُ أَلْبابُ الرِّجالِ.
٥٧٤٩.عِنْدَ حُضُورِ الشَّهَواتِ وَ اللَّذّاتِ يَتَبَيَّنُ وَرَعُ الْأَتْقِياءِ.
٥٧٥٠.عِنْدَ تَناهي الشَّدائِدِ يَكُونُ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ.
٥٧٥١.عِنْدَ انْسِدادِ الْفُرَجِ تَبْدُو مَطالِعُ الْفَرَجِ.
٥٧٥٢.عِنْدَ الاْءِمْتِحانِ يُكْرَمُ الرَّجُلُ أَوْ يُهانُ.
٥٧٥٣.عِنْدَ الشَّدائِدِ تَذْهَبُ الْأَحْقادُ.
٥٧٥٤.عِنْدَ تَظاهُرِ النِّعَمِ [١] يَكْثُرُ الْحُسّادُ.
٥٧٥٥.عِنْدَ زَوالِ النِّعَمِ يَتَبَيَّنُ الصَّديقُ مِنَ الْعَدُوِّ.
٥٧٥٦.عِنْدَ كَمالِ الْقُدْرَةِ تَظْهَرُ فَضيلَةُ الْعَفْوِ.
٥٧٥٧.عِنْدَ نُزُولِ الْمَصائِبِ وَ حُلُولُ النَّوائِبِ [٢] تَظْهَرُ فَضيلَةُ الصَّبْرِ.
٥٧٥٨.عِنْدَ تَضايُقِ [حَلَقِ ]الْبَلاءِ يَكُونُ الرَّخاءُ.
٥٧٥٩.عِنْدَ الصَّدْمَةِ الاُْولى يَكُونُ صَبْرُ النُّبَلاءِ.
[١] في الغرر ١٥ : عند زوال القدرة.[٢] في الغرر ١٧ : و تعاقب النوائب.