عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٨٧
٨٩٩٦.مَلاكُ المُرُوَّةِ صِدْقُ اللِّسانِ وَ بَذْلُ الاْءِحْسانِ.
٨٩٩٧.مَلاكُ النَّجاةِ لُزُومُ الاْءِيْمانِ [وَ صِدْقُ الإيقانِ].
٨٩٩٨.مُجالَسَةُ أَبْناءِ الدُّنْيا مَنْساةٌ لِلاْءِيمانِ قائِدَةٌ إِلى طاعَةِ الشَّيْطانِ.
٨٩٩٩.مَواقِفُ الشَّنآنِ تُسْخِطُ الرَّحْمانَ وَ تُرْضِي الشَّيْطانَ وَ تَشينُ الاْءِنْسانَ.
٩٠٠٠.مُلُوكُ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ الْفُقَراءُ الرّاضُونَ.
٩٠٠١.مُلُوكُ الْجَنَّةِ الْأَتْقِياءُ وَ الْمُخْلِصُونَ.
٩٠٠٢.مَوَدَّةُ الْأَحْمَقِ كَشَجَرَةِ النّارِ يَأْكُلُ بَعْضُها بَعْضا.
٩٠٠٣.مَوَدَّةُ أَبْناءِ الدُّنْيا تَزوُلُ لِأَدْنى عارِضٍ يَعْرَضُ.
٩٠٠٤.مَوَدَّةُ الْحَمْقى تَزُولُ كَما يَزُولُ السَّرابُ وَ تَنْقَشِعُ كَما يَنْقَشِعُ الضَّبابُ.
٩٠٠٥.مُقاساةُ الْأَحْمَقِ عَذابُ الرُّوحِ.
٩٠٠٦.مُداوَمَةُ الذِّكْرِ قُوتُ الْأَرْواحِ وَ مِفْتاحُ الصَّلاحِ.
٩٠٠٧.مَـوَدَّةُ الْجُهّـالِ مُتَغَيِّرَةُ الْأَحْوالِ وَشيكَةُ الزَّوالِ.
٩٠٠٨.مَثَلُ الْمُنافِق كَالْحَنْظَلَةِ الْخَضِرَةِ أَوْراقُهَا الْمُرِّ مَذاقُها.
٩٠٠٩.مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالاُْتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُها وَريحُها.
٩٠١٠.مَثَلُ الدُّنْيا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّها وَ السَّمُّ الْقاتِلُ في جَوْفِها يَهْوي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجاهِلُ وَ يَحْذَرُها ذُو اللُّبِّ الْعاقِلِ.
٩٠١١.مُصاحِبُ الْأَشْرارِ كَراكِبِ الْبَحْرِ إِنْ سَلِمَ مِنَ الْغَرَقِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الْفَرَقِ.
٩٠١٢.مَغْلُوبُ الشَّهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ مَمْلُوك الرِّقِّ.
٩٠١٣.مَغْلُوبُ الْهَوى دائِمُ الشَّقاءِ مُؤَبَّدُ الرِّقِّ.
٩٠١٤.مُجاهَدَةُ النَّفْسِ أَفْضَلُ جِهادٍ.
٩٠١٥.مُلازَمَةُ الطَّاعَةِ خَيْرُ عَتادٍ.
٩٠١٦.مَوْتُ الْوَلَدِ قاصِمَةُ الطَّهْرِ.
٩٠١٧.مَوْتُ الْوَلَدِ صَدْعٌ فِي الْكَبِدِ.
٩٠١٨.مَوْتُ الْأخ قَصُّ الْجَناحِ وَ الْيَدِ.
٩٠١٩.مَوْتُ الزَّوْجَةِ حُزْنُ ساعَةِ.
٩٠٢٠.مَثَلُ الدُّنْيا كَظِلِّكَ إِنْ وَقَفْتَ وَقَفَ وَ إِنْ طَلَبْتَهُ بَعُدَ.
٩٠٢١.مُرُوَّةُ الرَّجُلِ صِدْقُ لِسانِه.
٩٠٢٢.مُرُوَّةُ الرَّجُلِ فِي احْتِمالِه عَثَراتِ إِخْوانِه.
٩٠٢٣.مَغْرَسُ الْكَلام الْقَلْبُ وَ مُسْتَوْدَعُهُ الْفِكْرُ وَ مُقَوِّمُهُ الْعَقْلُ وَ مُبْديهِ اللِّسانُ