عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٥
١٠٩١.السَّعادَةُ مَا أفْضَتْ إِلَى الْفَوْزِ.
١٠٩٢.القَناعَةُ تُؤَدِّي إِلَى الْعِزِّ.
١٠٩٣.العالمُ حَيٌّ وَإِنْ كانَ مَيِّتا.
١٠٩٤.الْجاهِلُ مَيِّتٌ وَإِنْ كانَ حَيّا.
١٠٩٥.الْمَواعِظُ كَهْفٌ لِمَنْ وَعاها.
١٠٩٦.الْأَمانَةُ نُورٌ [١] لِمَنْ رَعاها.
١٠٩٧.الشَّرَهُ جامِعٌ لِمَساوِيالْعُيُوبِ.
١٠٩٨.الحِرْصُ مُوقِعٌ في كَثيرٍمِنَ الذُّنُوبِ.
١٠٩٩.الْوَعْدُ قَرْضٌ [٢] وَالْبِرُّإِنْجازُهُ.
١١٠٠.الاْءِحْسانُ ذُخْرٌ وَالْكَريمُ مَنْ حازَهُ.
١١٠١.الْمُحْسِنُ مَنْ صَدَّقَتْ أقْوالَهُ أفْعالُهُ.
١١٠٢.الكَيِّسُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَـهُ وَ أخْلَصَ أعْمالَهُ.
١١٠٣.الْمُعينُ عَلى الطّاعَةِ خَيْرُالْأَصْحابِ.
١١٠٤.الفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ.
١١٠٥.الغِيبَةُ قُوتُ كِلابِ النّارِ.
١١٠٦.الْأَمَلُ خادِعٌ غارٌّ ضـارٌّ.
١١٠٧.الْواحِدُ مِنَ الْأَعْداءِ كَثيرٌ.
١١٠٨.الْمُلْكُ الْمُشَيَّدُ [٣] حَقيرٌيَسيرٌ.
١١٠٩.الصَّدُوقُ مَنْ صَدَّقَ عَيْبَهُ [٤] .
١١١٠.المَنْقُوصُ مَسْتُورٌ عَنْهُ عَيْبُهُ.
١١١١.الْفَقْدُ الْمُمْرِضُ فَقْدُالْأَحْبابِ.
١١١٢.الثَّوابُ [٥] عَلى قَدْرِالْمُصابِ.
١١١٣.التَّوْحيدُ أنْ لا تَتَوَهَّمَ [٦] وَالتَّسْليمُ أنْ لا تَتَّهِمَ.
١١١٤.الشَّـرَهُ رَأْسُ [٧] كُـلَ شَـرٍّ.
١١١٥.العِفَّـةُ رَأْسُ كُـلِّ خَيْـرٍ.
١١١٦.المَواعِظُ شِفاءٌ لِمَنْ عَمِلَ بِها.
١١١٧.الْأَمانَةُ فَضيلَةٌ لِمَنْ أدّاها.
١١١٨.التَّحَمُّلُ مِنْ أخْلاقِ الْمُؤْمِنْينَ.
١١١٩.النّاسُ أبْناءُ ما يُحْسِنُونَ.
١١٢٠.الصّاحِبُ كَالرُّقْعَةِ فَاتَّخِذْهُ مُشاكِلاً.
١١٢١.الرَّفيقُ كَالصَّديقِ فَاتَّخِذْهُ مُوافِقا.
١١٢٢.السُّلْطانُ الجائِرُ يُخيفُ الْبَريَّ.
١١٢٣.الْأَميرُ السُّوْءِ يَصْطَنِعُ الْبَذِيَّ.
١١٢٤.الجَمالُ الظّاهِرُ حُسْنُ الصُّورَةِ.
١١٢٥.الجَمالُ الْباطِنُ حُسْنُ السَّريرَةِ.
١١٢٦.العاقِلُ مَنْ أماتَ شَهْوَتَهُ.
١١٢٧.ألْقَوِيُّ مَـنْ قَمَـعَ لَذَّتَـهُ.
١١٢٨.الْمُجَرَّبُ أحْكَمُ مِنَ الطَّبيبِ.
[١] في الغرر ١١٢٧ : فوز.[٢] كذا في ت ، وفي ب والغرر ١١٣٤ : مرض.[٣] في الغرر ١١٥٠ : الملك المنتقل الزائل حقير يسير.[٤] كذا في ت . وفي ب : الصدق . وفي الغرر ١١٥١ : الصديق من صَدَقَ غيبُه.[٥] في الغرر ١١٥٩ : الثواب عند اللّه تعالى على قدر المصائب.[٦] في ب : يتوهم.[٧] في الغرر ١١٦٧ : أُسُّ.