عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٤٢
١٠٠٥٥. مَا يُتَقَبَّلُ.
١٠٠٥٦.لا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنا حَتّى لا يُبالي بِماذا سَدَّ فَوْرَةَ جُوعِه وَ لا بِأَيِّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ.
١٠٠٥٧.لا يُحْسِن عَبْدٌ الظَّنَّ بِاللّه ِ إِلاَّ كانَ اللّه ُ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّه بِه.
١٠٠٥٨.وَ قال في وصف القُرآن الكريم: لا يَفْنى عَجائِبُهُ وَ لا يَنْقَضي غَرائِبُهُ وَ لا يَنْجَلي الشُّبَهُ إِلاَّ بِه.
١٠٠٥٩.وَ قال عليه السلام في وصف مَنْ ذَمَّهُ: لا يَحْتَسِبُ رَزِيَّةً وَ لا يَخْشَعُ تَقِيَّةً [١] لا يَعْرِفُ بابَ الْهُدى فَيَـتَّبِعَهُ وَ لا بابَ الرَّدى فَيَصُدَّ عَنْهُ.
١٠٠٦٠.لا يَكْمُلُ إِيْمانُ الْمُؤْمِنِ حَتّى يَعُدَّ الرَّخاءَ فِتْنَةً وَ الْبَلاءَ نِعْمَةً.
١٠٠٦١.لا يَرْضَى الْحَسُودُ عَمَّنْ يَحْسُدُهُ إِلاَّ بِالْمَوْتِ أَوْ زَوالِ النِّعْمَةِ.
١٠٠٦٢.لا يَحيقُ الْمَكْرُ السَّيِّى ءُ إِلاَّ بِأَهْلِه [٢] .
١٠٠٦٣.لا يُعابُ الرَّجُلُ بِأَخْذِ حَقِّه وَ إِنَّما يُعابُ بِأَخْذِ مَا لَيْسَ لَهُ (بِحَقٍّ) [٣] .
١٠٠٦٤.لا خَيْرَ فِي الْمَنْظَرِ إِلاَّ مَعَ حُسْنِ الْمَخْبَرِ.
١٠٠٦٥.لا خَيْرَ في شيمَةِ كِبْرٍ وَ تَجَبُّرٍ وَ فَخْرٍ.
١٠٠٦٦.لا يَحُولُ الصَّديقُ الصَّدُوقُ عَنِ الْمَوَدَّةَ وَ إِنْ جُفِيَ.
١٠٠٦٧.لا يَنْتَقِلُ الْوَدُودُ الْوَفِيُّ عَنِ الْحِفاظِ وَ إِنْ أُقْصِيَ.
١٠٠٦٨.لا يَنْفَعُ الاْءِيْمانُ بِغَيرِ تَقْوىً.
١٠٠٦٩.لا يَنْفَعُ الْعَمَلُ لِلاْخِرَةِ مَعَ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيا.
١٠٠٧٠.لا يَنْجَعُ تَدْبيرُ مَنْ لا يُطاعُ.
١٠٠٧١.لا خَيْرَ فِي الْمُناجاتِ إِلاَّ لِرَجُلَيْنِ عالِمٌ ناطِقٌ أَوْ مُسْتَمِعٌ واعٍ.
١٠٠٧٢.لا خَيْرَ فِي الصَّمْتَِ عَنِ الْحِكْمَةِ كَما لا خَيرَ فِي الْقَوْلِ مَعَ الْجَهْلِ [٤] .
١٠٠٧٣.لا خَيرَ فِي السُّكُوتِ عَنِ الْحَقِّ كَما أَنَّهُ لا خَيرَ فِي الْقَوْلِ البْاطِلِ.
١٠٠٧٤.لا يَمْلِكُ إِمْساكَ الْأَرْزاقَ وَ إِدْرارَها إِلاَّ الرّازِقُ.
١٠٠٧٥.لا طاعَةَ لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.
١٠٠٧٦.لا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَجَنُّبِ الْمَحارِمِ.
[١] يمكن أن يعد ما بعدها حكمة مستقلة كما في طبعة النجف من الغرر ٤٥٦.[٢] سورة فاطر : الآية ٤٣.[٣] ليس في الغرر و السجع يؤيده.[٤] و في الغرر ط. طهران ٦ / ٤١٤ : في القول بالباطل ، و في التالية : في القول بالجهل.