عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣١٤
٥٤٨٣.طُوبى لِمَنْ أَخْلَصَ لِلّهِ عِلْمَهُ وَ عَمَلَهُ وَ حُبَّهُ وَ بُغْضَهُ وَ أَخْذَهُ وَ تَرْكَهُ وَ كَلامَهُ وَ صَمْتَهُ.
٥٤٨٤.طُوبى لِمَنْ وُفِّقَ لِطاعَتِه وَ حَسُنَتْ خَليقَتُهُ وَ أَحْرَزَ أَمْرَ آخِرَتِه.
٥٤٨٥.طُوبى لِمَنْ كابَدَ هَواهُ وَ كَذَّبَ مُناهُ وَ رَمى غَرَضا وَ أَحْرَزَ عِوَضا.
٥٤٨٦.طُوبى لِمَنْ قَدّمَ خالِصا وَ عَمِلَ صالِحا وَ اكتَسَبَ مَذْخُورا وَ اجْتَنَبَ مَحْذُورا.
٥٤٨٧.طُوبى لِمَنْ رَكِبَ الطَّريقَةَ الْغَرّاءَ وَ لَزِمَ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضاءَ وَ تَوَلَّهُ بِالاْخِرَةِ وَ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيا.
٥٤٨٨.طُوبى لِمَنْ لا يَقْتُلُهُ قاتِلاتُ الْغُرُورِ.
٥٤٨٩.طُوبى لِمَنْ لَمْ تُغُمَّ عَلَيْهِ مُشْتَبِهاتُ الاُْمُور.
٥٤٩٠.طُوبى لِمَنْ بادَرَ [صالِحَ ]الْعَمَلَ قَبْلَ أَنْ تَنْقَطعَ أَسْبابُهُ.
٥٤٩١.طُوبى لِمَنْ كَذَّبَ مُناهُ وَ أَخْرَبَ دُنْياهُ وَ عَمَّرَ أُخْراهُ [١] .
٥٤٩٢.طُوبى لِمَنْ بادَرَ الْهُدى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوابُهُ.
٥٤٩٣.طُوبى لِمَنْ عَصى فِرْعَوْنَ هَواهُ وَ أَطاعَ مُوسى تَقْواهُ [٢] .
٥٤٩٤.طُوبى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعادَ وَ اسْتَكْثَرَ مِنَ الزّادِ.
٥٤٩٥.طُوبى لِمَنْ راقَبَ رَبهُ وَ خافَ ذَنْبَهُ.
٥٤٩٦.طُوبى لِمَنْ أَشْعَرَ التَّقْوى قَلْبَهُ.
٥٤٩٧.طُوبى لِمَنْ حافَظَ عَلى طاعَةِ رَبِّه.
٥٤٩٨.طُوبى لِمَنْ خَلا مِنَ الْغِلِّ صَدْرُهُ وَ سَلِمَ مِنَ الْغِشِّ قَلْبُهُ .
٥٤٩٩.طُوبى لِمَنْ شَغَلَ قَلْبَهُ بِالْفِكْرِ وَ لِسانَهُ بِالذِّكْرِ.
٥٥٠٠.طُوبى لِمَنْ قَصَّرَ هَمَّهُ [٣] عَلى ما يَعْنيهِ وَ جَعَلَ جِدَّهُ فيما يُنْجيهِ.
٥٥٠١.طُوبى لِكُلِّ نادِمٍ عَلى زَلَّتِه مُسْتَدْرِكٍ فارِطَ عَثْرَتِه.
٥٥٠٢.طُوبى لِمَنْ قَصَّرَ أَمَلَهُ [٤] .
٥٥٠٣.طُوبى لِمَنْ بادَرَ أَجَلَهُ وَ أَخْلَصَ عَمَلَهُ.
٥٥٠٤.طُوبى لِمَنْ كانَ لَهُ مِنْ نَفْسِه [شُغُلٌ ]شاغِلٌ عَنِ النّاسِ.
[١] في الغرر ٢٢ : لعمارة أخراه.[٢] كذا في النسختين ، و في الغرر ٢٣ : طوبى لمن أطاع محمود تقواه و عصى من مذموم هواه.[٣] في الغرر ١٠ : همته.[٤] و بعدها في الغرر ١٣ : و اغتنم مُهَلَه .