عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٥٦
٨٢٢٨.مَنْ قَنَعَ كُفِيَ مَؤُنَةَ الطَّلَبِ.
٨٢٢٩.مَنْ صَدَِقَ يَقينُهُ لَمْ يَرْتَبْ.
٨٢٣٠.مَنْ أُنْعِمَ عَلَيْهِ فَشَكَرَ كَمَنْ ابْتَلى فَصَبَرَ.
٨٢٣١.مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ اسْتَخَفَّ بِالْغَيَرِ.
٨٢٣٢.مَنِ اسْتَعانَ بِالنِّعْمَةِ عَلى الْمَعْصِيَةِ فَهُوَ الْكَفُورُ.
٨٢٣٣.مَنْ تَسَخَّطَ لِلْمَقْدُورِ حَلَّ بِهِ الْمَحْذُورُ .
٨٢٣٤.مَنْ أَطاعَ اللّه َ عَزَّ نَصْرُهُ.
٨٢٣٥.مَنْ لَزِمَ الْقَناعَةَ زالَ فَقْرُهُ.
٨٢٣٦.مَنْ قَلَّ أَكْلُهُ صَفا فِكْرُهُ.
٨٢٣٧.مَنْ تَوَرَّعَ حَسُنَتْ عِبادَتُهُ.
٨٢٣٨.مَنْ دارَى النّاسَ أَمِنَ مَكْرَهُمْ.
٨٢٣٩.مَنِ اعْتَزَلَ النّاسَ سَلِمَ مِنْ شَرِّهِم.
٨٢٤٠.مَنْ عامَلَ بِالْبَغْيِ كُوفِى ءَ بِه.
٨٢٤١.مَنْ أَطاعَ التَّوانِيَ ضَيَّعَ الْحُقُوقَ.
٨٢٤٢.مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيا لَمْ تَفُتْهُ.
٨٢٤٣.مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيا أَتْعَبَتْهُ وَ أَشْقَتْهُ.
٨٢٤٤.مَنْ أَحَبّنا فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنا وَ لْيتَجَلْبَبِ الْوَرَعَ.
٨٢٤٥.مَنْ كانَ بِيَسيرِ الدُّنْيا لا يَقْنَعُ لَمْ يُغْنِه مِنْ كَثيرِها ما يَجْمَعُ.
٨٢٤٦.مَنْ طَلَبَ شَيْئا نالَهُ أَوْ بَعْضَهُ.
٨٢٤٧.مَـنِ اشْتـاقَ أَدْلَــجَ.
٨٢٤٨.مَنِ اسْتَدامَ قَرْعَ الْبابِ وَلَجَّ وَلَجَ.
٨٢٤٩.مَنْ حَسُنَ كَلامُهُ كانَ النُّجْحُ أَمامَهُ.
٨٢٥٠.مَنْ ساءَ كَلامُهُ كَـثُرَ مَلامُهُ.
٨٢٥١.مَنْ أَرادَ السَّلامَةَ لَزِمَ الاْءِسْتِقامَةَ.
٨٢٥٢.مَنْ يَطْلُبِ الْهِدايَةَ مِنْ غَيرِ أَهْلِها يَضِلُّ .
٨٢٥٣.مَنْ يَطْلُبِ الْعِزَّ بِغَيرِ حَقٍّ يَذِلُّ.
٨٢٥٤.مَنْ تَفَكَّرَ في آلاءِ اللّه ِ وُفِّقَ.
٨٢٥٥.مَنْ تَفَكَّرَ في ذاتِ اللّه ِ تَزَنْدَقَ.
٨٢٥٦.مَنْ أَمْسَكَ عَنْ فُضُولِ الْكَلامِ شَهِدَتْ بِعَقْلِهِ الرِّجالُ.
٨٢٥٧.مَنْ جالَسَ الْجُهّالَ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْقيلِ وَ الْقالِ.
٨٢٥٨.مَنْ سامَحَ نَفْسَهُ فيما تُحِبُّ طالَ شَقاءُها فيما لا تُحِبُّ.
٨٢٥٩.مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِما لا يَجِبُ ضَيَّعَ مِنْ أَمْرِه ما يَجِبُ.
٨٢٦٠.مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ لِلنّاسِ عَذَّبَ نَفْسَهُ.
٨٢٦١.مَنْ أَعْطَى غَيْرَ الْحُقُوقِ قَصَّرَ عَنِ الْحُقُوقِ.
٨٢٦٢.مَنْ كَثُرَ غَضَبُهُ لَمْ يُعْرَفْ رِضاهُ.