عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٤٩
باللّفظ المطلق وهو ستون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٤٦٥٢.دَليلُ دينِ الرَّجُلِ وَرَعُهُ.
٤٦٥٣.دَليلُ وَرَعِ الرَّجُلِ نَزاهَتُهُ.
٤٦٥٤.دَعْ ما لا يَعْنيكَ وَ اشْتَغِلْ بِمُهِمَّكَ الَّذي يُنْجيكَ.
٤٦٥٥.دَعْ ما يُريبُكَ إِلى ما لا يُريبُكَ.
٤٦٥٦.دَوامُ الصَّبْرِ عِنْوانُ الظَّفَرِ [وَ النَّصر].
٤٦٥٧.دَعِ السَّفَهَ فَإِنَّهُ يُزْري بِالْمَرْءِ وَ يَشْينُهُ.
٤٦٥٨.دَعِ الْقَوْلَ فيما لا تَعْرِفُ وَالْخِطابَ فيما لاتُكَلَّفُ وَ أَمْسِكْ عَنْ طَريقٍ إِذا خِفْتَ ضَلالَتَهُ.
٤٦٥٩.دَعِ الاْءِنْتِقامَ فَإِنَّهُ مِنْ أَسْوَءِ أَفْعالِ الْمُقْتَدِرِ وَ لَقَدْ أَخَذَ بِجَوامِعِ الْفَضْلِ مَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ عَنْ سَيِّى ءِ الْمُجازاةِ.
٤٦٦٠.دَوامُ الْفِتَنِ مِنْ أَعْظَمِ الْمِحَنِ.
٤٦٦١.دَوامُ الطّاعاتِ وَ فِعْلُ الْخَيراتِ وَالْمُبادَرَةُ إِلى الْمَكْرُماتِ مِنْ كَمالِ الاْءِيمانِ وَ أَفْضَلِ الاْءِحْسانِ.
٤٦٦٢.دَليلُ عَقْلِ الرَّجُلِ قَوْلُهُ.
٤٦٦٣.دَليلُ أَصْلِ الرَّجُلِ فِعْلُهُ.
٤٦٦٤.دَليلُ غَيْرَةِ الرَّجُلِ عِفَّتُهُ.
٤٦٦٥.دَوْلَةُ الْكَريمِ تُظْهِرُ مَناقِبَهُ.
٤٦٦٦.دَوْلَةُ اللَّئيمِ تُظْهِرُ مَعايِبَهُ.
٤٦٦٧.دَوْلَةُ الْأَكارِمِ مِنْ أَفْضَلِ الْغَنائِمِ.
٤٦٦٨.دَوْلَةُ الْعادِلِ مِنَ الْوَاجِبَاتِ.
٤٦٦٩.دَوْلَةُ الْجَائِرِ مِنَ الْمُمْكِناتِ.
٤٦٧٠.دَوْلَةُ اللِّئامِ مَذَلَّةُ الْكِرامِ.
٤٦٧١.دَوْلَةُ الْأَخْيارِ عِزُّ الْأَخْيارِ [١] .
[١] لم ترد في الغرر و فيه : دولة الأشرار مِحن الأخيار.