عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٠٣
الفصل السابع: بلفظ احذر وهو داخل في ألف الأمر وهو أربع وأربعون حكمة [١]
وهي قَوله عليه السلام :
٢٣١٩.اِحْذَرِ الذُّنُوبَ الْمُورِطَةَ وَ الْعُيُوبَ الْمُسْخِطَةَ.
٢٣٢٠.اِحْذَرُوا صَوْلَةَ الْكَريمِ إِذا جاعَ وأشَرَ اللَّئيمِ إِذا شَبِعَ.
٢٣٢١.اِحْذَرُوا الْكِبْرَ فَإِنَّهُ رَأْسُ الطُّغْيانِ وَ مَعْصِيَةُ الرَّحْمنِ.
٢٣٢٢.اِحْذَرُوا فُحْشَ الْقَوْلِ وَ الْكِذْبَ فَإِنَّهُما يُزْرِيانِ بِالْقائِلِ.
٢٣٢٣.اِحْذَرْ مُجالَسَةَ قَرينِ السَّوْءِ فَإِنَّهُ يُهْلِكُ مُقارِبَهُ وَ يُرْدي مُصاحِبَهُ.
٢٣٢٤.اِحْذَرِ الْغَضَبَ فَإِنَّ نارَهُ مُحْرِقَةٌ.
٢٣٢٥.اِحْذَرْ كُلَّ أَمْرٍ إِذا ظَهَرَ أَزْرى بِصاحِبِه وَ حَقَّرَهُ.
٢٣٢٦.اِحْذَرِ الْعَجَلَةَ فَإِنَّها تُثْمِرُ النَّدامَةَ.
٢٣٢٧.اِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يَرْضاهُ عامِلُهُ لِنَفْسِه وَ يَكْرَهُهُ لِعامَّةِ الْمُسْلِمينَ.
٢٣٢٨.اِحْذَرِ الشَّرَهَ فَكَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلاتٍ.
٢٣٢٩.اِحْذَرِ التَّفْريطَ فَإِنَّهُ يُوجِبُ الْمَلامَةَ.
٢٣٣٠.اِحْذَرْ قِلَّةَ الزَّادِ وَ أَكْثِرْ مِنَ الاْءسْتِعْدادِ تَسْعَدْ بِرِحْلَتِكَ.
٢٣٣١.اِحْذَرِ اللِّسانَ فَإِنَّهُ سَهْمٌ يُخْطِى ءُ.
٢٣٣٢.اِحْذَرِ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ خُلُقٌ مُرْدٍ.
٢٣٣٣.اِحْذَرْ نِفارَ النِّعَمِ فَما كُلُّ شارِدٍ بِمرْدُودٍ.
[١] في (ب) و (ت) ورد ٤٢ حكمة.